طبيب يوضح متى قد يضر المشي 10 آلاف خطوة بالمفاصل

نبذة عن المقال
طبيب عظام يشرح أن المشي 10 آلاف خطوة يوميًا قد لا يكون مناسبًا للجميع، خاصة المصابين بخشونة الركبة، ويقدم نصائح لحماية المفصل

أوضح استشاري جراحة العظام واستبدال المفاصل الدكتور جورديب أفيناش راترا أن المشي 10 آلاف خطوة يوميًا ليس بالضرورة مناسبًا للجميع، مشيرًا إلى أن الإفراط في المشي قد لا يكون الأفضل لصحة المفاصل، خاصة لدى المصابين بهشاشة العظام في الركبة.

وقال راترا، الذي يعمل في مستشفى مانيبال في جوروجرام بالهند، إن فهم أعراض أمراض الركبة واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة يساعدان على الحفاظ على النشاط مع حماية الركبتين في الوقت نفسه.

وبحسب ما نشرته صحيفة هندوستان تايمز، يتطور التهاب مفصل الركبة عادةً ببطء، وقد يُنظر إليه في البداية على أنه جزء طبيعي من الشيخوخة أو نتيجة للنشاط البدني، لكن التعرف المبكر على الأعراض قد يمنع المزيد من الضرر للمفصل.

وتشمل أعراض التهاب المفاصل ألمًا مستمرًا في الركبة أثناء المشي أو بعده، والتيبس خاصة في الصباح أو بعد الجلوس لفترات طويلة، والتورم حول مفصل الركبة، وصعوبة صعود الدرج أو النهوض من الكرسي، وإحساسًا بالطقطقة أثناء الحركة، وانخفاض نطاق الحركة والمرونة، وضعف العضلات المحيطة بالركبة، وألمًا يستمر حتى أثناء الراحة في المراحل المتقدمة.

ويحدث التهاب مفصل الركبة عندما يتآكل الغضروف الواقي الموجود في نهايات العظام تدريجيًا، ما يؤدي إلى احتكاك العظام ببعضها البعض، ورغم أن التقدم في السن هو السبب الأكثر شيوعًا، فإن هناك عوامل أخرى قد تسرع تدهور المفصل.

ومن بين هذه العوامل الوزن الزائد الذي يشكل ضغطًا إضافيًا على مفصل الركبة ويزيد احتمالية تآكل الغضروف، إلى جانب الإصابات السابقة في الركبة والإجهاد المتكرر الناتج عن الأنشطة البدنية والوظائف التي تتطلب الجلوس القرفصاء أو الركوع بشكل متكرر.

كما تزيد الأمراض الالتهابية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، واضطرابات التمثيل الغذائي مثل النقرس، والاستعداد الوراثي، وضعف عضلات الفخذ من احتمالية الإصابة بهشاشة العظام في الركبة.

ولحماية الركبة أثناء ممارسة النشاط البدني، نصح راترا بالحفاظ على وزن صحي لتقليل الضغط على مفاصل الركبة، وممارسة أنشطة منخفضة التأثير مثل المشي والسباحة وركوب الدراجات للحفاظ على مرونة المفاصل دون إجهاد مفرط.

كما أوصى بزيادة النشاط تدريجيًا بدلًا من محاولة الوصول إلى 10000 خطوة فورًا، معتبرًا أن الهدف العملي والمستدام غالبًا هو الوصول إلى 5000 إلى 7000 خطوة، مع تقوية العضلات الداعمة في الفخذين والوركين والساقين لمنح مفصل الركبة دعمًا واستقرارًا أفضل.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#التهاب المفاصل#الركبة#المشي#المفاصل#جورديب أفيناش راترا#هشاشة العظام