أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الأحد 18 أكتوبر، امتداد تفشي فيروس إيبولا إلى مقاطعة شمال أوبانجي، لتصبح المنطقة الثامنة التي تسجل إصابات بالمرض، في تطور جديد يزيد من صعوبة جهود احتواء الوباء، خاصة أن المقاطعة تقع على الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى.
وحسب ما نشرته وكالة أنباء رويترز، أكد المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في الكونغو رصد حالتين للإصابة بالفيروس في شمال أوبانجي، إحداهما انتهت بالوفاة، وذلك بعدما كانت وكالة رويترز قد نقلت، الخميس الماضي، عن مسؤولين صحيين تأكيد تسجيل الإصابتين، قبل صدور إعلان رسمي من السلطات الكونغولية.
وبدخول شمال أوبانجي ضمن المناطق المتضررة، يرتفع عدد المقاطعات الكونغولية التي وصل إليها تفشي إيبولا إلى ثماني مقاطعات، وهي شمال كيفو، وإيتوري، وهوت أويلي، وتشوبو، وسود كيفو، وباس أويلي، وجنوب أوبانجي، بالإضافة إلى شمال أوبانجي.
ولم يقتصر انتشار المرض على الأراضي الكونغولية، إذ سُجلت إصابات في أوغندا، كما أعلنت كينيا تأكيد سبع حالات إصابة خلال أكتوبر الجاري.
ووفقًا لأحدث تقرير عن الوضع الوبائي في الكونغو، سُجلت 67 إصابة مؤكدة جديدة و26 وفاة إضافية خلال الساعات الأربع والعشرين المنتهية في 16 أكتوبر، ليرتفع إجمالي الإصابات التراكمية منذ بداية التفشي إلى 9415 حالة، مقابل 4536 وفاة.
ولا يزال الجزء الشرقي من البلاد بؤرة رئيسية لانتشار المرض، حيث سجلت مقاطعة إيتوري وحدها 44 إصابة من بين الحالات الجديدة البالغ عددها 67 حالة.
ويمثل وصول الفيروس إلى مقاطعة جديدة تحديًا إضافيًا للسلطات الصحية، التي تسعى إلى الحد من انتقال العدوى ومنع اتساع نطاق التفشي داخل البلاد وخارجها.
ويأتي ذلك في ظل استمرار تسجيل إصابات ووفيات جديدة، واتساع رقعة المناطق المتضررة، ما يزيد أهمية جهود الترصد الوبائي والاستجابة الصحية لاحتواء انتشار الفيروس.
