تنظم المدرسة التكنولوجية التطبيقية بأكاديمية الفنون معرضًا شاملًا للمنتجات الفنية والحرفية لطلابها خلال الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر 2026، بقاعة مختار عبد الجواد للفنون التشكيلية بالمبنى المركزي للأكاديمية.
ويأتي المعرض ضمن حرص أكاديمية الفنون على دعم الإبداع الطلابي، وتنمية المهارات الفنية والحرفية لدى الطلاب، وإتاحة الفرصة أمامهم لعرض نتاج تعلمهم وتدريبهم، بما يعكس دور الأكاديمية في رعاية المواهب الشابة وتأهيلها، وربط الدراسة بالتطبيق العملي.
ويضم المعرض مجموعة متنوعة من إبداعات طلاب أقسام الحرف اليدوية والأزياء بمختلف الصفوف الدراسية بالمرحلة الثانوية، والتي تمثل حصيلة ما اكتسبوه من خبرات ومهارات خلال سنوات الدراسة، وتتضمن المعروضات أشغال الفخار، والحلي اليدوية، وأعمال العرائس، وذلك تحت إشراف الدكتورة ماجدة علي.
كما يضم المعرض مجموعة من الأزياء الشعبية التي تعبر عن تنوع التراث المصري، ومنها الأزياء الفلاحية والصعيدية والسيناوية، إلى جانب أزياء تاريخية تستلهم ملامح حقب زمنية مختلفة، من بينها العصور الفرعونية والرومانية والفيكتورية.
ويشمل كذلك حقائب تقليدية مصنوعة من الخرز والقماش، بإشراف الأساتذة نجلاء محمد، وهدى عماد، وحبيبة سعيد.
وأشرفت الدكتورة أسماء جميل، مديرة المدرسة التكنولوجية التطبيقية، على مقتنيات الطلاب المشاركة في المعرض، فيما يتولى الدكتور علاء حسب الله، المشرف على قاعة مختار عبد الجواد للفنون التشكيلية، إعداد المعرض وتنسيق الأعمال داخل القاعة، بما يضمن إبراز القيمة الفنية والجمالية للمنتجات المعروضة.
وتأتي الخامات المستخدمة في تنفيذ الأعمال الفنية والحرفية، بما في ذلك الأقمشة وغيرها من مستلزمات الإنتاج، بدعم مباشر من أكاديمية الفنون، في تجسيد لحرص الأكاديمية على توفير الإمكانات اللازمة لتنمية قدرات طلابها، وتشجيعهم على الابتكار والإنتاج، وتحويل ما يتلقونه من معارف ودروس نظرية وتطبيقية إلى أعمال فنية وحرفية ملموسة.
ويعكس المعرض اهتمام أكاديمية الفنون بالتعليم الفني والتطبيقي، ودورها في الحفاظ على الحرف التراثية وإعادة تقديمها برؤى إبداعية معاصرة، إلى جانب إعداد جيل من الشباب القادر على تطوير مهاراته الفنية، والمساهمة في صون الهوية الثقافية المصرية وتعزيز حضور الفنون والحرف في المجتمع.
