قال الدكتور حافظ سلماوي، رئيس جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك سابقًا، إن مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية من المتوقع أن يحقق وفورات تصل إلى 600 مليون دولار، مع استرداد تكلفة المشروع المقدرة بنحو 1.8 مليار دولار خلال 3 سنوات.
وأوضح سلماوي خلال تصريحات تليفزيونية، أن المشروع يتيح تبادل الكهرباء بين البلدين والاستفادة من اختلاف أوقات ذروة الاستهلاك، إذ تبلغ الذروة في المملكة العربية السعودية خلال فترة الظهيرة، بينما ترتفع في مصر خلال ساعات الليل، بما يسهم في تحقيق استفادة أكبر من قدرات التوليد المتاحة لدى الجانبين.
وأضاف أن الربط الكهربائي يساعد على تقليل الاحتياج إلى احتياطيات إضافية لتوليد الكهرباء، فضلًا عن خفض تكاليف التشغيل، من خلال تبادل الطاقة وفقًا لاحتياجات كل دولة وتوقيتات ارتفاع الطلب.
وأشار إلى أن المشروع يمهد الطريق لتوسيع نطاق الربط الكهربائي بين الدول العربية، ويدعم تبادل الكهرباء المنتجة من مصادر الطاقة المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بين مصر والسعودية، بما يعزز فرص الاستفادة من موارد الطاقة النظيفة.
وكان الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، التقى الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، بالعاصمة السعودية الرياض، على هامش فعاليات اجتماعات المجلس الوزاري العربي للكهرباء ومنتدى الطاقة الدولي.
وتم بحث أوجه التعاون والشراكة في مختلف مجالات الكهرباء، وفتح آفاق جديدة في مجالات الطاقات المتجددة بين البلدين الشقيقين والوقوف على آخر المستجدات والاستعدادات لتدشين وبدء تشغيل خط الربط الكهربائي المصري السعودي خلال الأسابيع المقبلة وذلك عقب الانتهاء من مرحلة التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية ليكتمل بذلك مشروع الربط بين البلدين الشقيقين بقدرة 3000 ميجاوات.
