أكد الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي، أن وسائل التواصل الاجتماعي كان لها دور سلبي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في نشر الشائعات والتفسيرات الخاطئة لبعض القرارات، مشيرًا إلى أن أولياء الأمور أصبحوا فريسة سهلة للمعلومات المضللة التي تظهر من وقت إلى آخر.
وأوضح حجازي، خلال لقائه مع الإعلاميتين منى عبدالغني وإيمان عز الدين، ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، عبر قناة «سي بي سي»، أن بعض القرارات يجري تفسيرها باعتبارها عبئًا أو مشكلة، كما تتحول التحديات المرتبطة بتنفيذها إلى أزمات، مع التركيز عليها وإغفال الإنجازات والفوائد التي تعود على المجتمع.
وأشار إلى أن القرارات المتعلقة بالتعليم تواجه تحديات بطبيعتها، نظرًا إلى أن العملية التعليمية مجال إنساني تتداخل فيه عوامل عديدة ومعقدة، مؤكدًا أن المشكلة تكمن في تحويل هذه التحديات إلى مشكلات، بدلًا من التعامل معها بصورة واعية.
وأضاف أن من أبرز سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي أنها جعلت كل شخص شخصية إعلامية وخبيرًا، فأصبح كثيرون يتحدثون عن قضايا التعليم وكأنهم متخصصون، رغم عدم إلمامهم بأبعاد القرارات وتبعاتها وأسبابها، حتى إن كانت نواياهم حسنة.
وشدد على أهمية رفع مستوى وعي الرأي العام بالقضايا التعليمية، بما يسهم في تعزيز الانضباط في التعامل معها والابتعاد عن العشوائية، لافتًا إلى أن إتاحة الفرصة للحوار والمصارحة والشفافية تساعد الشباب على الشعور بأنهم جزء من الوطن، وتحول دون التأثير في أفكارهم من خلال المعلومات المضللة.
