قال الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر، إن العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي يكمن في العلم ومعرفة العلماء.
وأضاف حسان، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس في برنامج «المواطن والمسؤول» المذاع على قناة «الشمس»، أن الشعوب لا ترتقي إلا بعقول أبنائها المخلصين، ومن هنا تأتي أهمية توجيه الرسائل والنصائح للشباب من قِبل القيادات الأكاديمية والعلماء باعتبارهم القدوة والموجه الأبرز في المجتمع.
وأكد أن الواجب الأول لكل محب لوطنه، خاصة من يتواصلون مع الشباب، هو تبصيرهم بفضائل الوطن ونِعَمه الكبرى، موضحًا أن إدراك نعمة الوطن يتأتى بمراقبة حال من شرّدتهم الحروب وأخرجوا من ديارهم قهرًا.
وأشار إلى أن الولاء والانتماء للوطن يُترجم إلى واقع ملموس عبر محاور أساسية، أولها تسليح الشباب بالعلم الصحيح الذي يحصنهم ضد الانحراف والتطرف والإلحاد والفكر الهدام للجماعات الظلامية، فضلًا عن التأكيد على أن حب الوطن والدفاع عن مصالحه العليا جزء أصيل من مقاصد الأديان السمحة وليس مجرد شعور عاطفي عابر.
وأضاف أن الجميع يدعي حب الوطن، لكن الدليل العملي هو الفيصل، فالمحب الحقيقي لوطنه هو من يمد يد البناء ويقف حصنًا منيعًا ضد التخريب، ولا يساهم في ترويج الشائعات ضد قياداته ومؤسساته، إلى جانب محاربة السلبية والتطرف وأن يكون الشاب عنصرًا إيجابيًا يحارب الإرهاب والتطرف ويسهم في تذليل العقبات التي تعرقل مسيرة التنمية الاقتصادية والتقدم المجتمعي.
وشدد على أن الوطنية ليست كلمة تُقال في مناسبة، بل هي سلوك يومي وعمل دؤوب وعقيدة عمل تجعل من كل شاب بناءً حقيقيًا في صرح الدولة المصرية، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا واحة للأمن والأمان.
