هيئة الإسعاف تنقل شابًا طريح الفراش إلى مستشفى ديروط العام بأسيوط

نبذة عن المقال
هيئة الإسعاف استجابت لاستغاثة والدة شاب من أسيوط، ودفعَت بسيارة مجهزة لنقله إلى مستشفى ديروط العام بعد عجزها عن تدبير نفقات علاجه

استجابت هيئة الإسعاف لاستغاثة والدة شاب في العقد الثالث من العمر، طريح الفراش وغير قادر على الحركة نهائيًا، ودفعَت بسيارة إسعاف مجهزة لنقله إلى مستشفى ديروط العام بمحافظة أسيوط لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وجاء التحرك بعد مناشدة الأم لنقل ابنها إلى المستشفى، في ظل عجزها عن تدبير نفقات علاجه، حيث وجّه الدكتور عمرو رشيد، رئيس مجلس إدارة هيئة الإسعاف، بتوفير سبل الرعاية اللازمة للشاب ومتابعة حالته، مع توفير سيارة إسعاف له مجددًا حال احتياجه إلى أي تدخل طبي آخر يستلزم النقل الإسعافي.

وأبدت مديرية الشؤون الصحية بأسيوط وأطقم مستشفى ديروط العام تجاوبًا مع الحالة الإنسانية، حيث خضع الشاب لفحوصات طبية شاملة على أيدي أطباء من عدة تخصصات، بهدف الوقوف على حالته الصحية بدقة وتحديد التدخلات الطبية اللازمة ووضع البرنامج العلاجي الملائم لحالته.

خراج وقرح بالفراش.. تفاصيل الحالة الصحية لشاب أسيوط

وكانت القاهرة 24 قد نشرت في وقت سابق استغاثة لأسرة الشاب محمود محمد صادق، البالغ من العمر 28 عامًا، بمحافظة أسيوط، والتي تعيش مأساة إنسانية صعبة بعدما أصبح طريح الفراش منذ نحو 3 أشهر، وفقًا لرواية والدته، التي أكدت عجزها عن نقله إلى المستشفى أو تحمل تكاليف علاجه، في ظل وفاة والده وعدم قدرتها على توفير الرعاية الطبية اللازمة له.

وقالت والدة الشاب إن نجلها كان يعيش حياته بصورة طبيعية ويستطيع المشي والحركة، قبل أن تبدأ معاناته الصحية عقب إصابته بخراج، مشيرة إلى أنه ظل يعاني من الألم حتى فقد القدرة على الحركة وأصبح ملازمًا للفراش منذ نحو 3 أشهر.

وأضافت أن استمرار بقائه في الفراش أدى إلى ظهور قرح في عدة مناطق بجسده نتيجة عدم قدرته على الحركة، موضحة أن أحد الأشخاص ساعدها في توفير بعض الأدوية اللازمة لعلاجه، إلا أن حالته لا تزال تستدعي تدخلًا طبيًا.

وأشارت الأم إلى أن أحد الأشخاص عرض صورًا لحالة نجلها على أحد الأطباء وأخبرها بأنه يحتاج إلى تدخل جراحي، لكنها لم تتمكن من اتخاذ خطوات العلاج بسبب ظروفها المادية الصعبة وعدم قدرتها على نقله إلى المستشفى.

وأوضحت والدة محمود أنها تعاني من ظروف معيشية قاسية خاصة بعد وفاة والده، مؤكدة أنها لا تملك المال الكافي لتوفير تكاليف الكشف والعلاج، كما أنها غير قادرة بدنيًا على حمله ونقله إلى المستشفى.

وأضافت أنها تتولى رعايته بنفسها وتساعده في تناول الطعام وتغيير الأدوية والضمادات بحسب ما يتوفر لديها من إمكانيات، وسط مخاوفها من تدهور حالته الصحية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أسيوط#القاهرة 24#محمود محمد صادق#مستشفى ديروط العام#هيئة الإسعاف