قال الكاتب الصحفي جمال رائف إن الأكاديمية العسكرية المصرية تمثل نقلة نوعية في منظومة العمل العسكري والتعليم العسكري، في إطار توجه أوسع لبناء الإنسان المصري، وإعداد المقاتل القادر على حماية مقدرات الدولة وصونها.
وأضاف، في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا لايف»، أن دور الأكاديمية لم يعد مقتصرًا على إعداد وتأهيل أفراد القوات المسلحة، بل امتد إلى تدريب وتأهيل العاملين في الجهاز الحكومي، بما يجعلها صرحًا علميًا وتعليميًا يسهم في إعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية في مختلف مؤسسات الدولة.
تأهيل الكوادر وتعزيز العمل المؤسسي
وأوضح رائف أن القوات المسلحة تمثل ركيزة للأمن القومي المصري، وفقًا لما أكده فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي، لافتًا إلى أن بناء الإنسان يتجاوز نطاق المؤسسة العسكرية ليشمل مختلف مناحي العمل والحياة داخل مصر، مع استمرار الاهتمام بتأهيل الكوادر وتطوير قدراتها.
وأشار إلى أن تخريج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية بعد تدشينها يعكس توجه الدولة نحو إرساء منظومة مؤسسية لبناء الإنسان، بما يضمن استمرارية إعداد الكوادر وتأهيلها وفق أسس منظمة ومستدامة.
إعداد الفرد لخدمة أهداف الدولة
وأكد الكاتب الصحفي أن منظومة بناء الإنسان تستهدف إعداد أفراد لديهم القدرة على خدمة الدولة وحماية مقدراتها، إلى جانب دعم أهدافها التنموية والاقتصادية في مختلف القطاعات، مشددًا على أهمية استمرار تطوير التعليم والتدريب لضمان تأهيل الكوادر اللازمة لتولي المسؤوليات داخل المؤسسات المصرية.
