قال هشام إدريس، الخبير السياحي وعضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة، إن مصر بدأت التركيز على جودة الخدمات المقدمة للسائحين، بعد الجهود التي بذلتها الدولة في تطوير البنية التحتية وربط المناطق والمقاصد السياحية بعضها ببعض، بما يدعم تنوع المنتج السياحي المصري.
وأوضح إدريس في مداخلة برنامج «مساء dmc»، المذاع على قناة dmc وتقدمه الإعلامية دينا الوكيل، أن مصر تمتلك مقومات سياحية متنوعة تميزها عن دول العالم، مشيرًا إلى أن النقل يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح القطاع، سواء في انتقال السائح إلى المقصد السياحي أو التنقل داخله، مؤكدًا أهمية الربط بين مختلف الوجهات السياحية.
وأضاف أن التسويق السياحي عالميًا لم يعد يعتمد فقط على الترويج للدولة، بل أصبح يركز على المقاصد والمناطق السياحية، لافتًا إلى اهتمام مصر بإبراز الهوية البصرية والطابع المميز لكل منطقة، مثل الأقصر وأسوان والعلمين وسيناء والواحات وبورسعيد.
وأشار الخبير السياحي إلى أن تنوع المنتج المصري يشمل السياحة الثقافية والشاطئية والعلاجية والاستشفائية والريفية وسياحة المؤتمرات والرياضة، إلى جانب السياحة الروحانية ومسار آل البيت ورحلات المسار المقدس، وهو ما يعزز فرص جذب شرائح مختلفة من السائحين.
وفيما يتعلق بمؤشرات نمو القطاع، أوضح إدريس أن مصر استقبلت نحو 14.7 مليون سائح عام 2010، قبل أن تتجاوز أعداد السائحين لاحقًا مستويات 15 و20 مليونًا، مشيرًا إلى استهداف الدولة الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030.
وأكد أن التسويق كان أحد التحديات التي واجهت السياحة المصرية، لافتًا إلى أن التحركات الدولية للرئيس عبد الفتاح السيسي واستقبال مصر قادة دول كبرى أسهما في تعزيز ظهور المقصد السياحي المصري عالميًا.
