تعهد البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، باستئناف أنشطته المعتادة تدريجيًا خلال أول ظهور علني له منذ خضوعه لجراحة لعلاج أورام الرئة، وذلك بعد خمسة أيام من العملية التي أُجريت له في إيطاليا.
ووفقًا لرويترز، ظهر البابا ليو، البالغ من العمر 71 عامًا، الأحد، من نافذة القصر الرسولي في الفاتيكان، مخاطبًا الحشود المحتشدة في ساحة القديس بطرس، وشكر الناس في أنحاء العالم على صلواتهم، مؤكدًا عزمه على العودة تدريجيًا إلى جدول أعماله المعتاد.
وقال بابا الفاتيكان في عظته: بعد تجاوز هذه المرحلة الحساسة، سأستأنف الآن أنشطتي تدريجيًا، دائمًا بمساعدة الله وصلواتكم.
وكان البابا قد خضع الثلاثاء الماضي لجراحة لاستئصال الفص السفلي من رئته اليمنى، عقب تشخيص إصابته بورم غدي رئوي، وهو أحد أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعًا.
وغادر مستشفى جيميلي في روما السبت، بعدما أظهرت الفحوصات أنه بصحة تسمح له بالعودة إلى المنزل وممارسة أنشطته اليومية المعتادة بصورة مستقلة.
وشهدت ساحة القديس بطرس تجمع نحو 15 ألف شخص، وفقًا للفاتيكان، لاستقبال البابا، وسط هتافات وتصفيق الحشود، فيما ظهرت راهبة كاثوليكية وهي تبكي تأثرًا بظهوره.
ورغم تعهده بالعودة التدريجية إلى مهامه، ألغى الفاتيكان الفعاليات العامة الأخرى للبابا حتى الأربعاء على الأقل، موعد المقابلة العامة الأسبوعية المقررة في ساحة القديس بطرس، دون إعلان ما إذا كان سيحضرها.
ومن المقرر أن يزور ليو أوروجواي والأرجنتين وبيرو خلال الفترة من 6 إلى 17 نوفمبر المقبل في جولة خارجية مكثفة، لكن مدى قدرته على تنفيذ الرحلة لا يزال مرتبطًا بتطور حالته الصحية.
