مقتنيات من مصر القديمة في متحف أيرلندا تعود إلى دفن طفل من حضارة نقادة الأولى

نبذة عن المقال
المتحف الوطني الأيرلندي في دبلن يحتفظ بخرزات مزججة وقلادة من العقيق عُثر عليها ضمن متاع جنائزي لطفل من حضارة نقادة الأولى قبل أكثر من 5 آلاف عام

يحتفظ المتحف الوطني الأيرلندي في العاصمة دبلن بقطع أثرية مميزة من مصر القديمة، من بينها خرزات من الحجر الصابوني المزجج وقلادة من العقيق، عُثر عليها ضمن المتاع الجنائزي لطفل يرجع إلى حضارة نقادة الأولى في أوائل الألفية الرابعة قبل الميلاد.

وتكشف هذه المقتنيات عن جانب من عادات الزينة لدى المصريين القدماء في عصور ما قبل الأسرات، إذ عُثر على الطفل مرتديًا سوارًا نحاسيًا في معصمه الأيسر، إلى جانب خرزات من الحجر الصابوني المزجج وقلادة من العقيق حول رقبته.

كما عُثر خلف جسد الطفل على لوحة صغيرة على شكل سمكة، كانت تُستخدم في طحن مستحضر أخضر لتزيين العينين، وهو ما يقدم لمحة عن استخدام أدوات الزينة في مصر القديمة منذ آلاف السنين.

وتعود القطع الأثرية إلى موقع المحاسنة، وتحمل رقم التسجيل بالمتحف 1909:322-3، وتشمل مواد متنوعة، من بينها العقيق والحجر الصابوني المزجج، وقد نُحتت وصُقلت لتأخذ أشكالها النهائية.

وتكتسب هذه المجموعة أهميتها من ارتباطها بدفن طفل، بما يتيح التعرف على بعض تفاصيل الممارسات الجنائزية وعادات الزينة خلال حضارة نقادة الأولى، التي تمثل مرحلة مهمة من تاريخ مصر القديم، سبقت قيام الدولة المصرية الموحدة وظهور الأسرات الحاكمة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الحجر الصابوني المزجج#العقيق#المحاسنة#حضارة نقادة الأولى#متحف أيرلندا#مصر القديمة