أحيت وزارة الأوقاف ذكرى مولد السيد البدوي من خلال فيديو نشرته على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تحدثت فيه عن مولده ونشأته وأخلاقه.
وجاء الفيديو بعنوان «في مولده.. حكاية السيد أحمد البدوي العالِم الفارس»، وتناول محطات في حياة السيد البدوي، قائلة: «في مولد السيد أحمد البدوي تتجدد سيرة عالم وزاهد وفارس ارتبط اسمه بالدفاع عن مصر».
وأوضحت الوزارة أن اسمه الحقيقي هو أحمد بن علي بن إبراهيم، وعُرف بالسيد أحمد البدوي، وجاء من فاس المغربية إلى مدينة طنطا في مصر.
ومن جهتها قالت دار الإفتاء المصرية إن السيد الشريف الحسيب النسيب، فرع الشجرة النبوية، وسليل البضعة المصطفوية، أبو العباس شهاب الدين أحمد البدوي الحسيني رضي الله عنه وأرضاه، المولود في فاس بالمغرب عام 596هـ، والمتوفى في طنطا بمصر عام 675هـ، المتصف بالصفات القويمة، والملقب بالألقاب الكريمة؛ كشيخ العرب، وأبي الفتيان، والمُلثَّم، والسطوحي، والسيد، وهو اللقب الملازم لاسمه الشريف، والذي صار في عرف أهل مصر علمًا عليه.
وأضافت دار الإفتاء أنه ممَّن تربَّع على عرش الولاية الربانية، والوراثة المحمدية، وشهرته تغني عن تعريفه، وبركة سيرته تكفي في توصيفه، فهو قطب أقطاب الأولياء، وسلطان العارفين الأصفياء، وركن أقطاب الولاية لدى السادة الصوفية، وإليه تنسب الطريقة الأحمدية البدوية.
وواصلت أن السيد البدوي رضي الله عنه هو من الأولياء الذين كتب الله لهم القبول في الأرض عند العامة والخاصة، واتفق على إمامتِه الأكابر والأصاغر، وترجمه بذلك المؤرخون والعلماء والحفاظ والفقهاء في كل القرون.
وأكدت أنه لم يختلف أحد في فضله، ولا نازع عالم في شرفه ونبله، وأن الناظر في سيرته عند أهل العلم لا يجد عالمًا ولا مؤرخًا إلا ذكره بالسيادة وكريم الإشادة، ولا يطالع إلا مدح شجاعته ووصف نجدته وفتوته والثناء على كرمه وسماحته والدعاء بنيل بركته والانتفاع بزيارته ومحبتِه.
