أكد المخرج كريم الشناوي أن الحفاظ على الهوية المصرية في الأعمال السينمائية هو الطريق الحقيقي للوصول إلى الجمهور العالمي، وليس محاولة تغيير تفاصيل الأفلام لتناسب ثقافات أخرى.
وقال الشناوي، خلال ندوة خارج الصورة ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، إن الجزء الخاص بالفنان محمد ممدوح في فيلم ضي من أكثر الأجزاء التي تثير الضحك بالنسبة للجمهور المصري، مشيرًا إلى أنه تلقى آراء طالبت بحذف هذا الجزء أو تقليص مدته اعتقادًا بأن الجمهور العالمي لن يفهمه.
وأضاف أنه يرى هذا الجزء من أهم لحظات الفيلم، رغم وصف البعض له بأنه مصري جدًا، مؤكدًا أن السينما المصرية لن تتمكن من تغيير وضعها أمام السينما العالمية إلا من خلال تقديم أعمال تعبر عن هويتها الحقيقية.
وأردف: ماينفعش أعمل فيلم ألماني أو فرنساوي ناطق بالمصرية علشان ننافس بيه، لازم نعمل أفلامنا ونحارب عليها.
وأشار كريم الشناوي إلى أنه يحرص على تقديم أفلام يحبها أفراد عائلته، قائلًا: بحب أعمل أفلام أمي تحبها، ومش بحجر على حد إنه يعمل ذوقه، ولكن ماينفعش بمنطق التمثيل إن أغلب الأفلام الفنية تبقى صعبة على الجمهور.
وفي وقت سابق، تحدث المخرج كريم الشناوي عن حرصه على تقديم الأعمال السينمائية التي تتماشى مع رؤيته وذوقه الفني، مشيرًا إلى سعيه لتغيير الصورة النمطية لدى الجمهور عن أفلام المهرجانات، والتي يعتقد البعض أنها تتسم بالتعقيد ويصعب فهمها.
وأوضح الشناوي، خلال مشاركته في ندوة خارج الصورة التي أقيمت ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، أنه يسعى إلى تقديم السينما التي يؤمن بها ويحبها، مع العمل على تغيير نظرة الجمهور إلى أفلام المهرجانات، والتأكيد على أنها ليست بالضرورة أعمالًا معقدة أو بعيدة عن فهم المشاهد، بل يمكنها الوصول إلى الجمهور والتواصل معه بصورة مباشرة.
