أسباب الصداع الصباحي بين قلة النوم والجفاف وانقطاع النفس

نبذة عن المقال
الصداع عند الاستيقاظ قد يرتبط بقلة النوم أو الجفاف أو انقطاع النفس الانسدادي، فيما ينصح بمراجعة الطبيب إذا تكرر أو ترافق مع أعراض أخرى

لا يعد الصداع عند الاستيقاظ دائمًا علامة على مرض خطير، لكن تكراره بانتظام يستدعي معرفة السبب، إذ قد يكون أحيانًا نتيجة لما حدث أثناء النوم أكثر من كونه شيئًا يبدأ بعد الاستيقاظ.

وبحسب ما نشر في صحيفة هندوستان تايمز، فإن أحد الأسباب الشائعة هو عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، فالأشخاص الذين لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم، أو يعانون من أنماط نوم غير منتظمة، أو يستيقظون بشكل متكرر أثناء الليل، قد يستيقظون مصابين بصداع خفيف يشبه الضغط.

وأشار خبراء الصحة إلى أن من الاحتمالات المهمة الأخرى انقطاع النفس الانسدادي النومي، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة، أو يستيقظون غير منتعشين، أو يعانون من النعاس المفرط أثناء النهار، ومن أعراض هذه الحالة التي تسبب انقطاعات متكررة في التنفس وقد تؤدي إلى تقلبات في مستويات الأكسجين واضطراب النوم الطبيعي، الصداع الصباحي.

وقد يكون الجفاف عاملًا أيضًا، خاصة بعد يوم من قلة شرب السوائل أو التعرق الشديد أو تناول الكحول، وقد يُصاب البعض بالصداع نتيجة تفويت وجبات الطعام أو تغيير كمية الكافيين المتناولة أو تناول الكافيين في وقت متأخر من اليوم، وأثناء النوم قد يسبب صرير الأسنان وشد الفك ألمًا في الصدغين أو الفك أو الجبهة.

ويُصاب الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي بنوبات حادة نتيجة اضطرابات النوم والتوتر وتغييرات الروتين اليومي، وقد يعانون أيضًا من الصداع عند الاستيقاظ، ومن الأمور الأخرى التي يجب مراعاتها لدى الأشخاص الذين يتناولون مسكنات الألم بانتظام الإفراط في استخدام الأدوية.

ويُشير موقع الألم وطبيعته إلى بعض الأسباب، لكنهما لا يكفيان وحدهما لتشخيص الحالة، وإذا كان الصداع الصباحي متكررًا أو يزداد سوءًا مع مرور الوقت أو يترافق مع الشخير أو ألم الفك أو الغثيان أو أعراض بصرية، فإن الفحص الطبي يُساعد في تحديد السبب، كما يُفيد تدوين ملاحظات يومية عن الصداع مع تسجيل مدة النوم وكمية الكافيين المتناولة والأدوية المستخدمة والأعراض المصاحبة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الجفاف#الصداع الصباحي#الصداع النصفي#انقطاع النفس الانسدادي النومي#قلة النوم