أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تستهدف تحسين جودة التعليم وتطوير بيئة الدراسة داخل المدارس، مشيرًا إلى أن نظام البكالوريا المصرية يتيح للطلاب تنوعًا في المسارات التعليمية وأكثر من فرصة امتحانية، بما يخفف الضغوط النفسية المرتبطة بنظام الفرصة الواحدة في الثانوية العامة.
جاء ذلك خلال مشاركته في المائدة المستديرة الأولى بمنتدى مصر 2026، تحت عنوان «ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟»، لمناقشة جودة التعليم ومدى جاهزية الطلاب للانتقال إلى الجامعة وسوق العمل.
وأوضح الوزير أن الوزارة تستهدف إتاحة يوم دراسي طويل للطلاب، على أن يبدأ تطبيقه بعد الانتهاء من القضاء على نظام الفترات المسائية بالمدارس، لافتًا إلى أن خطة الوزارة تتضمن إنهاء الدراسة بالفترة المسائية تدريجيًا، بما يتيح الاستفادة بصورة أفضل من الوقت والإمكانات التعليمية.
وأضاف أن هناك نحو 800 مدرسة ابتدائية كانت تعمل بنظام الفترة المسائية، موضحًا أن المستهدف هو إنهاء هذا النظام بحلول عام 2027، والوصول إلى عدم وجود فترات مسائية بحلول عام 2029، مع توجيه ميزانية الأبنية التعليمية آنذاك إلى رفع كفاءة المدارس القائمة.
وأشار عبد اللطيف إلى أن الوزارة تعمل سنويًا على رفع كفاءة نحو 1000 مدرسة، ضمن جهود تطوير البنية التحتية التعليمية وتحسين ظروف الدراسة.
وتناقش المائدة المستديرة بمنتدى مصر 2026 مدى نجاح التحولات التي شهدتها منظومة التعليم والتدريب في الانتقال من مجرد إتاحة التعليم إلى ضمان جودة ما يكتسبه الطالب فعليًا من معارف ومهارات، ومدى استعداده للدراسة الجامعية ثم الالتحاق بسوق العمل.
كما تتناول الجلسة رؤية المرحلة المقبلة لتطوير المناهج والتقييمات، وتحسين أوضاع المعلمين، وتنمية المهارات اللازمة للمستقبل، إلى جانب تطوير التعليم الجامعي وربط البرامج الدراسية والبحث العلمي والابتكار باحتياجات سوق العمل والوظائف المستقبلية، بما يعزز جودة المخرجات التعليمية ويرفع جاهزية الخريجين للمنافسة.
