قالت الإعلامية مصر-2026-المو/">لميس الحديدي إنها سعيدة بالوقوف أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي في منتدى مصر 2026، مشيرة إلى أن المنتدى يبدأ أعماله في لحظة فارقة من المسيرة الوطنية تجمع المصارحة والأمل بين مرحلة صعبة للعمل الوطني وبناء الدولة وبين الانطلاق نحو مستقبل يستحقه هذا البلد.
وأضافت في كلمتها خلال فعاليات انطلاق المنتدى، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن أعماله تبدأ اليوم وسط أحداث إقليمية بالغة الأثر، وأن على الجميع التعامل معها، مشيرة إلى أن موقع مصر ومكانتها يفرضان عليها مسؤوليات جسام، مؤكدة أنها أهل لها.
وقالت إنها تتوقع من المؤتمر أن يناقش ما تحقق عن قرب، وأن يتوقف بإنصاف أمام العوائق التي واجهت البلاد من الخارج والداخل، وأن يطرح بوضوح وشجاعة ما لم يتم تحقيقه ومتى يتحقق.
وأردفت أن عنوان المنتدى الذي تتمناه هو المكاشفة والمشاركة، موضحة أن المكاشفة تكون من الحكومة ليس فقط بما حققته، ولكن أيضا بما تعتزم تحقيقه، والمشاركة من الجميع مسؤولين وخبراء ونواب وأغلبية ومعارضة ومواطنين، لأن الجميع شركاء في هذا الوطن، وطموح الدول لا يمكن أن ينفصل عن طموح الناس.
وأكدت أن الناس هم الأبطال الحقيقيون كما يقول الرئيس عبد الفتاح السيسي دائما، موجهة حديثها إليه بالقول إنها تتذكر أن هذا المعنى كان حاضرا في الحوار الذي شرفت بإجرائه مع زميلها إبراهيم عيسى في عام 2014 منذ 2012 سنة، وأنها تحدثت فيه عن العمل الشاق وأحلام كبيرة تحقق منها الكثير، بينما واجهت أحلام أخرى بعض التحديات.
وأضافت أنها ترى أن الرئيس كان دائما ومنذ اليوم الأول يرى أن المصريين هم الأبطال الحقيقيون، وأنهم السبب في سعيه لأن تكون هذه الدولة قوية ومستقرة.
ولفتت إلى أن المواطن يريد من هذا المنتدى أن يطمئن على مستقبله ومستقبل أولاده، مشيرة إلى أنها انتبهت إلى ما قاله الرئيس مؤخرا وأسماه خطر تحطيم الذاكرة، معتبرة أنها جملة شديدة الأهمية.
وقالت إنها عاشت مع المصريين سنوات صعبة مليئة بأحداث لا تنسى ولا يجب أن تنسى في زحام الحياة، وإنها كانت أحيانا تشعر بأن هذا البلد ضاع، لكنها كانت تقاوم هذا الإحساس كل يوم على الهواء، قبل أن تعود البلاد قوية وصلبة ومستقرة.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أنها تقف اليوم فخورة بانتمائها إلى هذا البلد وهذه الدولة القوية الراسخة، داعية إلى بدء حوار صادق حر شجاع وصريح غني بالأفكار ومدفوع بحب هذا البلد، وقالت إنها إذا قابلت الرئيس فسوف تسأله مليون سؤال، قبل أن تنتهي كلمتها ويبدأ عرض فيلم تسجيلي لمواطنين يوجهون أسئلة له.
