أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح أعمال منتدى مصر 2026 بالعاصمة الجديدة، أن الحفاظ على الدولة المصرية يمثل خطًا لا يمكن تجاوزه، مشددًا على أن الاستقرار الذي تحقق خلال السنوات الماضية جاء بتضحيات كبيرة.
وقال السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس شدد في مداخلته على أهمية الوعي والتصدي لمحاولات تحطيم الذاكرة الوطنية، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن هذه المحاولات كانت تتم في المرحلة السابقة لعام 2014.
وأضاف أن السيسي أوضح أن حديثه المتكرر عن أحداث 2011 هدفه استدعاء الذاكرة والوعي، وتأكيد أهمية الحفاظ على الدولة المصرية، خاصة للأطفال والشباب الذين لم يعاصروا هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن الاختلاف في الرؤى جائز، لكن هناك خطًا لا يمكن تجاوزه وهو الحفاظ على الدولة.
وأشار الرئيس إلى أن ما تحقق من استقرار لم يأت دون تكلفة ودماء، موضحًا أن مصر قدمت الكثير من التضحيات، وعلى رأسها من استشهد من أبناء القوات المسلحة والشرطة والقضاء ومصلين في المساجد والكنائس، فضلًا عن الأموال التي أنفقت في سبيل تحقيق الاستقرار ومكافحة الإرهاب.
وتطرق السيسي إلى مخاطر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الوسطية وعدم الإسراف مطلوبان في كل شيء، في ظل محاولات عزل الشخصيات وتوجيه المواطنين وشحنهم لتدمير بلادهم، لافتًا إلى مسؤولية الأسر المصرية في تحقيق التوازن بين التقدم التكنولوجي والإشراف على استخدام الأبناء للوسائل المختلفة.
وأوضح أن المنتدى يهدف إلى مناقشة ما تم تنفيذه في قطاعات الدولة المختلفة وعرض الوضع قبل وبعد التطوير، وإتاحة الفرصة للمواطنين لمتابعة ما تحقق في إطار الظروف والإمكانيات المتاحة لحل مشكلات كانت عصية، مضيفًا أن الجميع يرحل فيما تبقى مصر.
كما دعا المواطنين إلى التركيز خلال أعمال المنتدى على التفاصيل والبيانات التي ستُعرض نظرًا لتأثيرها على المواطنين، مشيرًا إلى أن الحكومة ستعرض ما قامت به خلال الفترة السابقة، والوضع في حال عدم اتخاذ تلك الإجراءات والخطوات، وما هو منتظر مستقبلًا.
