قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن ملف التعليم يحتل الأولوية القصوى للدولة المصرية، باعتباره المعيار الأساسي لقياس تقدم الدول ومواكبة متطلبات العصر، كاشفا عن توجه الدولة لتطبيق شهادة «البكالوريا المصرية» لإنهاء أزمة الفرصة الواحدة في امتحانات الثانوية العامة.
وأوضح مدبولي، خلال كلمته في منتدى مصر 2026، أن الدولة تركز على الارتقاء بجودة التعليم، وأن النظام الجديد يهدف إلى إرساء مبدأ تكافؤ الفرص من خلال مساواة طلاب المدارس الحكومية بزملائهم في المدارس الدولية عبر إتاحة «فرص متعددة» للامتحانات.
وأشار إلى أن منظومة الثانوية العامة التقليدية تضع الطالب تحت ضغط «الفرصة الواحدة»، ما يظلمه حال تعرضه لظروف صحية طارئة تمنعه من التعويض، معربا عن أسفه الشديد وحزنه بشأن الحوادث المرتبطة بوفاة بعض الطلاب متأثرين بضغوط تلك المنظومة.
وردا على التساؤلات بشأن أسباب تأخر التركيز على قطاعي الصحة والتعليم، بيّن أن الدولة واجهت تحديات ضخمة ومتراكمة تطلبت تدخلا عاجلا قبل البدء في تطوير المناهج، وأبرزها كثافة الفصول حيث وصل عدد طلاب الفصل الواحد إلى 120 طالبا، ما استحال معه تطبيق أي تطوير فعلي للمناهج، إلى جانب وجود نقص في أعداد المدرسين، فضلا عن عدم تأهيل الموجودين منهم لتدريس المناهج الجديدة.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة قطعت شوطا كبيرا لحل المشكلات المتراكمة على مدار سنوات، لتنتقل حاليا إلى مرحلة التركيز الشامل على جودة المنظومة التعليمية.
