يُنظر إلى هشاشة العظام في كثير من الأحيان على أنها حالة تصيب كبار السن فقط، لكن الأطفال قد يُصابون بها أيضًا، وإن كانت نادرة نسبيًا وعادة ما ترتبط بحالات طبية خطيرة كامنة أو أمراض مزمنة أو نقص التغذية أو محدودية الحركة أو تناول أدوية معينة.
وفهم الخرافات المحيطة بصحة العظام يمكن أن يساعد الآباء على التعرف على العلامات التحذيرية المبكرة ودعم نمو العظام بشكل صحي، وفيما يلي شائعات خاطئة حول هشاشة العظام، وفقًا لما نشر في هندوستان تايمز.
شائعات خاطئة حول هشاشة العظام
يعتقد الكثير من الأشخاص أن هشاشة العظام تصيب كبار السن فقط، وعلى الرغم من أن هشاشة العظام أكثر شيوعًا لدى كبار السن، إلا أن خبراء الصحة أشاروا إلى أن الأطفال يمكن أن يصابوا بهذه الحالة أيضًا.
وقد يحدث ذلك بسبب اضطرابات العظام والأنسجة الضامة الوراثية، أو يمكن أن يكون ثانويًا للأمراض المزمنة، أو عدم الحركة لفترات طويلة، أو الاستخدام المطول لبعض الأدوية، وخاصة الكورتيكوستيرويدات، والتحديد المبكر للسبب الكامن أمر مهم للإدارة المناسبة.
كل كسر عند الطفل يدل على ضعف العظام
الكسور شائعة خلال مرحلة الطفولة لأن الأطفال نشيطون بدنيًا وقد يسقطون خلال اللعب أو المشاركة في الرياضة، وإن حدوث كسر واحد بعد سقوط كبير لا يشير عادة إلى هشاشة العظام.
ويُحتمل أن يصاب ما يصل إلى 50% من الأطفال بكسر في مرحلة ما قبل بلوغهم سن الرشد، بينما تستدعي الكسور المتكررة أو الكسور التي تحدث دون صدمة كبيرة تقييمًا طبيًا فوريًا.
وقد لا تسبب ضعف قوة العظام أعراضًا ملحوظة حتى يحدث ألم مستمر في العظام أو كسر، وإن الكسور المتكررة، وخاصة كسرين أو أكثر في العظام الطويلة قبل سن العاشرة، أو كسر غير مبرر في الفقرات، يجب أن تستدعي إجراء تقييم فوري إضافي.
مكملات الكالسيوم وحدها قادرة على الوقاية من هشاشة العظام
الكالسيوم ضروري لنمو العظام، لكن العظام الصحية تتطلب أيضًا كمية كافية من فيتامين د وتغذية متوازنة ونشاطًا بدنيًا منتظمًا.
وينبغي على الأطفال المشاركة في أنشطة تتضمن تمارين تحمل الوزن المناسبة لأعمارهم، كما ينبغي إعطاء المكملات الغذائية عند الحاجة بناءً على النظام الغذائي والمشورة الطبية.
