قال اللواء دكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا إن مشاركته في فعاليات الجلسة الافتتاحية لمنتدى مصر 2026، بتشريف الرئيس عبد الفتاح السيسي وحضور الدكتور مصطفى مدبولي وعدد من الوزراء والمحافظين والخبراء، جاءت لمناقشة مسارات التنمية في مصر.
وأوضح أن شعار المنتدى، وهو «نظرة لليوم.. رؤية للغد»، يناقش 4 محاور رئيسية، من بينها بناء الإنسان، الذي يتناول تحسين جودة مخرجات التعليم وتنمية الشباب والإبداع والثقافة ومنظومة القيم.
وأضاف أن المحور الثاني هو التنمية المتكاملة وجودة حياة المواطن، ويستهدف تعظيم أثر الاستثمارات والمشروعات القومية والتنمية الحضرية والعمرانية وصحة المواطن، بينما يركز المحور الثالث على الحماية والأمان المجتمعي وتعزيز حماية المواطنين من المخاطر والضغوط الاجتماعية وتوفير احتياجاتهم الأساسية والأمن الغذائي والمائي.
وأشار الببلاوي إلى أن المحور الرابع هو الاقتصاد، ويهدف إلى الانتقال من الاستقرار الاقتصادي إلى النمو والإنتاج والتنافسية، مع تقييم أثر السياسات التنموية على أرض الواقع وتحويل التحديات الراهنة إلى فرص واعدة، بما يضمن ترجمة خطط التنمية المستدامة وبرامج الإصلاح إلى إنجازات ملموسة ترتقي بجودة حياة المواطن وتدعم مسيرة البناء الشامل في مختلف ربوع الوطن.
ولفت إلى أن المنتدى يتضمن أيضًا ورش عمل لمناقشة شواغل الرأي العام مثل الإيجار القديم والتصالح والأسعار والكلاب الضالة والتشجير وغيرها من الملفات المهمة.
وتابع محافظ قنا أن الجلسة الافتتاحية حملت رسائل بشأن تزييف الحقائق ونشر معلومات مضللة ومغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي، مع التأكيد على ضرورة التأكد من المعلومات قبل نشرها أو مشاركتها من الجهات الرسمية، والابتعاد عن صراع لفت الانتباه أو الوقوع في فخ تمرير المعلومة قبل تحليلها أو التصديق قبل التحقق، مع أهمية الوعي خاصة بين الأطفال والشباب.
وأكد الببلاوي أن مثل هذه الفعاليات تتيح فرصة مثالية لتبادل الرؤى والأفكار المتميزة التي تسهم في دفع عجلة التنمية الشاملة وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، وتمثل جسرًا حقيقيًا للتواصل المباشر بين مؤسسات الدولة والخبراء والمواطنين.
وشدد على أن بناء الجمهورية الجديدة يبدأ من إيمان كل مواطن بأهمية دوره وقدرته على صنع الفارق في وطنه، مشيرًا إلى أن توصيات الرئيس في فعاليات منتدى مصر 2026 تهدف إلى الاستماع لكافة الآراء ومناقشتها، خاصة وأن الاختلاف في الرؤى جائز، ولكن الجميع يرحل، فيما تبقى مصر.
