أعربت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، برئاسة الدكتور زاهي حواس، عن قلقها البالغ جراء التطورات والاحتجاجات الحالية في العاصمة الفرنسية باريس، والتي أدت إلى إغلاق أبواب متحف اللوفر العالمي على خلفية التظاهرات التي تجري أمامه اليوم.
وطالبت المؤسسة باتخاذ أقصى التدابير الأمنية اللازمة لتأمين وحماية الآثار المصرية المعروضة بالمتحف، مؤكدة أن قلقها يأتي في ضوء سلامة القطع والمقتنيات الأثرية المصرية الفريدة والمميزة داخل اللوفر، والتي تُعد جزءًا لا يتجزأ من تراث الإنسانية جمعاء ومرآةً للحضارة المصرية العريقة.
ودعت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث الجهات الفرنسية المعنية وإدارة متحف اللوفر إلى اتخاذ أقصى درجات التدابير الأمنية والاحترازية الفورية لتأمين وحماية كافة الآثار والممتلكات الثقافية المصرية، ضد أي أضرار محتملة قد تلحق بها جراء الاضطرابات والتظاهرات الجارية.
وفي السياق ذاته، أعربت المؤسسة عن تمنياتها بسرعة عودة الاستقرار والهدوء التام إلى الشارع الفرنسي وانتظام الحياة العامة بما يضمن سلامة الجميع، مؤكدة أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل الضمانة الأساسية لحماية المقدرات الثقافية والحضارية.
وشددت المؤسسة على أن التراث الحضاري المصري يمثل أمانة عالمية يجب الحفاظ عليها وصيانتها في مواجهة كافة الظروف الاستثنائية، مؤكدة ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الآثار المصرية وحمايتها من أي مخاطر محتملة.
ويأتي هذا التحذير في إطار التأكيد على أهمية حماية الآثار المصرية الموجودة بالخارج، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الحضارة المصرية وتراثًا إنسانيًا يستوجب الحفاظ عليه وصونه للأجيال القادمة.
