أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا في فرنسا، بعدما أظهر شرطيين على دراجتين ناريتين وهما يجمعان أحذية من متجر تعرض للتخريب خلال الاحتجاجات، ما دفع الشرطة الفرنسية إلى توضيح ملابسات الواقعة.
وبحسب تقرير نشرته إذاعة RTL الفرنسية، جرى تصوير المقطع في شارع دو كلوتشر بمدينة ليموج، مساء السبت 17 أكتوبر الجاري، بالتزامن مع الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن فرنسية.
وأظهرت اللقطات شرطيين وهما يجمعان أحذية من متجر تابع لعلامة لاكوست، بعد تعرض واجهته للتخريب، ثم يضعانها في مركبتهما، فيما انتشرت عبر مواقع التواصل منشورات تتهمهما بنهب المتجر.
ونفت الشرطة الوطنية الفرنسية اتهامات السرقة، موضحة أن الشرطيين كانا ينفذان تعليمات صادرة عن ضابط شرطة قضائية، لاستعادة الأغراض وتأمينها في إطار تحقيق بشأن واقعة سرقة من المتجر.
وأكدت الشرطة أن الأغراض التي جرى جمعها أُعيدت لاحقًا إلى المتجر، محذرة من تداول مقاطع مصورة مصحوبة بمعلومات غير صحيحة أو استنتاجات لا تعكس حقيقة ما جرى.
ومن جانبها، أعلنت النيابة العامة في ليموج اعتزامها فتح تحقيق بشأن الاشتباه في توجيه اتهامات كاذبة للشرطيين، على خلفية المنشورات التي زعمت تورطهما في نهب المتجر.
وتأتي الواقعة في ظل اضطرابات شهدتها فرنسا خلال احتجاجات 17 أكتوبر، التي اندلعت على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة، قبل أن تشهد بعض المناطق أعمال تخريب ونهب واشتباكات مع قوات الأمن.
