مارثا ستيوارت تكشف عن استخدام الإستروجين منذ 40 عامًا للحفاظ على قوتها

نبذة عن المقال
مارثا ستيوارت، البالغة 85 عامًا، تقول إنها تستخدم الإستروجين منذ أكثر من أربعة عقود وتعتقد أنه ساعدها في الحفاظ على قوة عظامها ولياقتها.

كشفت سيدة الأعمال مارثا ستيوارت، البالغة من العمر 85 عامًا، أنها تستخدم هرمون الإستروجين منذ أكثر من أربعة عقود، مؤكدة اعتقادها بأنه ساعدها في الحفاظ على قوة عظامها ولياقتها البدنية مع التقدم في العمر.

وقالت ستيوارت خلال فعالية أقامتها علامتها التجارية المتخصصة في العناية بالبشرة Elm Biosciences في سبتمبر الماضي، وفقًا لما نشرته صحيفة نيويورك بوست الاثنين 19 أكتوبر 2026، إنها بدأت استخدام هرمون الإستروجين في سن 42 عامًا تقريبًا.

وأوضحت أنها واصلت استخدام العلاج رغم تحذيرات طبية سابقة من مخاطره المحتملة، قائلة إن بعض الأطباء كانوا يحذرون من ارتباطه بالسرطان، لكنها تعتقد أن تجربتها معه ساعدتها في الحفاظ على صحتها البدنية.

ويُعد الإستروجين أحد الهرمونات المستخدمة في العلاج الهرموني لانقطاع الطمث، الذي يُوصف للمساعدة في تخفيف بعض الأعراض المصاحبة لهذه المرحلة، مثل الهبات الساخنة والتعرق الليلي والجفاف والانزعاج المهبلي.

كما يمكن أن يساعد العلاج بالإستروجين في الحد من فقدان كثافة العظام وتقليل خطر الإصابة بالكسور لدى بعض النساء، إلا أن ملاءمته تعتمد على التاريخ الصحي لكل حالة، ونوع العلاج وجرعته وطريقة استخدامه.

وتستخدم ستيوارت لصقات الإستروجين من نوع Dotti، التي توضع على الجلد وتُستبدل مرتين أسبوعيًا، لتوصيل الهرمون إلى الجسم عبر الجلد.

وعلى مدار سنوات، أثار العلاج الهرموني لانقطاع الطمث جدلًا طبيًا، خاصة بعد نشر دراسة كبيرة عام 2002 أشارت إلى احتمالات زيادة بعض المخاطر الصحية لدى فئات من النساء، من بينها سرطان الثدي، وهو ما دفع كثيرات إلى تجنب العلاج، وأدى إلى تشديد التحذيرات المتعلقة باستخدامه.

لكن النظرة الطبية إلى العلاج شهدت تطورات مع إعادة تقييم الأدلة العلمية، إذ بات الأطباء يميزون بصورة أكبر بين أنواع العلاجات الهرمونية، وأعمار النساء عند بدء استخدامها، والمدة التي يستمر فيها العلاج، إلى جانب التاريخ المرضي لكل امرأة.

ونقل التقرير عن الدكتورة نورا لانسِن، المتخصصة في طب الأسرة والمعتمدة في مجال انقطاع الطمث، أن خطر الإصابة بسرطان الثدي المرتبط بالعلاج الهرموني يختلف باختلاف الحالة ونوع العلاج، وأن فهم الأبحاث بصورة أدق ساعد في تحديد النساء اللاتي يمكن أن يستفدن منه.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الإستروجين#العلاج الهرموني#انقطاع الطمث#سرطان الثدي#مارثا ستيوارت