أكد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الهدف الرئيسي للوزارة هو تقديم تعليم جيد لأبنائنا الطلاب وفقًا للمعايير الدولية، بما يؤهلهم عند التخرج للمنافسة مع أقرانهم في مختلف دول العالم.
وقال الوزير إن الطالب المصري ليس أقل من أقرانه في الخارج، ولا يمكن القبول بأن يتلقى تعليمًا يقل في جودته عما يحصل عليه الطلاب في الدول المتقدمة، مشيرًا إلى أن الوزارة تطمح إلى أن يحصل الأبناء على أفضل مستوى ممكن من التعليم.
عدد أيام العام الدراسي
وأوضح خلال كلمته في جلسة «نظرة لليوم.. رؤية للغد» في منتدى مصر 2026، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وتعرضها قناة «إكسترا نيوز»، أن هذا الهدف يتطلب الالتزام بالمعايير المتبعة في النظم التعليمية الدولية، ومن بينها عدد أيام الدراسة الفعلية.
وأشار إلى أن العام الدراسي في العديد من دول العالم يتجاوز 185 يومًا ويصل إلى 195 يومًا، ومن ثم كان من الضروري أن تضمن أيام العام الدراسي إتاحة وقت كافٍ للتعلم والتحصيل الدراسي، مؤكدًا أنه لا ينبغي أن يحصل الطلاب بالمدارس الحكومية على فرص تعليمية أقل من أقرانهم بالمدارس الدولية.
وأضاف الوزير أنه من السهل اتخاذ قرارات بتأجيل بدء الدراسة لأسبوع أو أسبوعين، أو إلغاء التقييمات الأسبوعية والشهرية، إلا أن مصلحة الطلاب وجودة تعليمهم تقتضيان الالتزام بأيام الدراسة وتطبيق نظم التقييم والمتابعة المستمرة، باعتبارها من الركائز الأساسية لأي نظام تعليمي ناجح.
وأكد أن معلمي مصر هم أبطال العملية التعليمية، ويتحملون مسؤولية كبيرة ويبذلون جهودًا مضاعفة في التدريس وإعداد التقييمات وتصحيحها ومتابعة مستويات الطلاب.
تعليم يضاهي النظم الدولية
وشدد على أن جميع هذه الجهود تستهدف ضمان حصول أبنائنا في المدارس الحكومية على تعليم يضاهي ما تقدمه النظم التعليمية الدولية، سواء من حيث مدة الدراسة أو نظم التقييم أو جودة التعلم، انطلاقًا من أن الاستثمار في تعليم أبنائنا هو استثمار في مستقبلهم ومستقبل الدولة المصرية.
