أشاد مئات من العارضين الجدد المشاركين لأول مرة في معرض تراثنا للحرف اليدوية والتراثية باهتمام السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بقطاع الحرف اليدوية وتوجيهاته بتقديم مختلف أنواع الدعم للقطاع وإعطائه قبلة الحياة في مواجهة شبح الاندثار الذي كان ينتظر القطاع في ظل التحولات الاقتصادية.
وأكد المشاركون أن جهود جهاز تنمية المشروعات واستراتيجيته ساهمت في إتاحة الفرصة لهم للمشاركة لأول مرة وعرض منتجاتهم المصنعة في مختلف محافظات مصر.
ويحرص جهاز تنمية المشروعات على أن يضم معرض تراثنا للحرف اليدوية والتراثية الذي ينظمه الجهاز سنويا تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية عددا متنوعا من العارضين الجدد الذين يمثلون القطاعات اليدوية من مختلف المحافظات، وذلك ليتيح لهم التوسع في تسويق منتجاتهم والاستفادة من الخدمات غير المالية التي يقدمها الجهاز خلال المعرض والتي تمكنهم من تطوير منتجاتهم والتعرف على آليات التسويق الإلكتروني وإبرام التعاقدات، فضلا عن تمكين المشاركين الجدد من تبادل الخبرات مع زملائهم من العارضين.
حكاية قرية البشندي
ويستعرض عدد من أصحاب المشروعات المشاركين للمرة الأولى في الدورة الثامنة من معرض تراثنا رحلتهم مع العمل الحر، والمنتجات الحرفية والتراثية، من القادمين من التكتلات الإنتاجية والتجمعات الطبيعية وكذلك الورش المنتشرة في ربوع مصر.
فمن قلب الوادي الجديد حيث توجد قرية البشندي التي يمتهن بعض أبنائها وبناتها صناعة السجاد والكليم اليدوي، تحمل كل قطعة من السجاد والكليم حكاية فن ومهارة انتقلت من جيل إلى جيل.
ونشأ سنوسي عبد السلام ابن من أبناء القرية على حب المهنة وساهم في تدريب سيدات قريته ودعمهن حتى استطعن أن يحولن الحرف اليدوية من مجرد موروث شعبي إلى فرصة حقيقية في النجاح، وساهم مشروعه بشكل فعال في توفير فرص عمل تجاوز عددها 120 فرصة عمل.
ويطمح سنوسي خلال الفترة القادمة في الحصول على دعم مالي من خلال جهاز تنمية المشروعات حتى يستطيع تدريب عدد أكبر من الفتيات وتوسعة حجم مشروعه.
وقال سنوسي عن مشاركته في المعرض للمرة الأولى: «طول عمري نفسي أدخل تراثنا وأعرض منتجاتي والناس تشوف وتعرف اكتر عن قريتنا ومنتجاتها المصنوعة من خامات طبيعية عالية الجودة وبشكر السيد الرئيس السيسي حرصه على دعم الحرف اليدوية في مصر ورعايته لكل ما يعبر عن الهوية المصرية الأصيلة».
وامتلكت شيماء عطا لله منذ طفولتها شغفاً أصيلاً بخامة النحاس وطبيعتها الدافئة وبقدرتها على التحول من معدن خام إلى قطع فنية تحمل روحاً وهوية فريدة، فكان الدافع الأساسي لتأسيس مشروعها الخاص منذ 4 سنوات حيث سعت لإعادة تقديم النحاس برؤية معاصرة تجمع بين أصالة التراث ولمسات التصميم الحديث.
ومثلت المساندة المؤسسية دوراً محورياً في تحويل هذا الشغف إلى واقع ملموس، حيث أتاح الدعم المقدم من جهاز تنمية المشروعات الفرصة للنمو والتوسع من خلال إشراكها في المعارض التي يقيمها الجهاز وأهمها إشراكها في معرض تراثنا للحرف اليدوية والتراثية للتواصل المباشر مع الجمهور.
قصة هيام.. حلم وشغف بالقطع الزجاجية
واستطاعت الفنانة هيام هاشم أن تحول حلمها وشغفها بالقطع الزجاجية والموزاييك إلى مشروع فني وريادي ناجح، وبدأت قصتها مع فن الموزاييك حيث رأت هيام في هذا الفن لغة خاصة كما أنه يتطلب صبراً ودقة ورؤية هندسية وفنية في آن واحد.
وحرصت هيام على الاشتراك بمعرض تراثنا لتقدم من خلاله تشكيلة متنوعة من أعمال الموزاييك التي مزجت فيها بين أصالة الحرفة المصرية والتصاميم الحديثة.
وقالت هيام: «سعيدة جدا بالمشاركة في معرض زي تراثنا ومبسوطة اني متواجدة في أكبر معرض للحرف اليدوية برعاية ودعم الرئيس عبد الفتاح السيسي».
