رغم العقوبة التي فرضها الاتحاد البرتغالي على كريستيانو رونالدو، فإن قائد المنتخب سيكون متاحًا للانضمام إلى معسكر البرتغال المقبل في نوفمبر بشكل طبيعي، إذ تنتهي فترة إيقافه في 30 أكتوبر الحالي، بما لا يتعارض مع موعد التوقف الدولي.
وكان الاتحاد البرتغالي قد أعلن إيقاف رونالدو 30 يومًا وتغريمه 255 يورو، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب في الدنمارك خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.
وقال الاتحاد في بيان رسمي إن اللجنة التأديبية التابعة له قررت العقوبة بعد مراجعة الإجراءات المتخذة بحق قائد المنتخب البرتغالي، الذي كان قد خضع بالفعل لإيقاف مؤقت.
وأضاف البيان أن اللجنة خلصت إلى أن التهمة الموجهة إلى رونالدو مبررة تمامًا، مؤكدة أنه ارتكب عمدًا مخالفة تأديبية تندرج تحت المادة 160 الفقرة 1 من اللوائح التأديبية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
وفي بيان نقله الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، قال رونالدو إنه قرر أن يروي بنفسه ما حدث خلال آخر معسكر للمنتخب الوطني.
وأوضح أنه بعد كأس العالم 2026 أعد رسالة للشعب البرتغالي ما زال يحتفظ بها، وتتضمن الكلمات التي يريد توجيهها إليهم عندما يرحل نهائيًا عن المنتخب.
وأضاف أن رئيس الاتحاد البرتغالي طلب منه بإصرار إعادة النظر في قرار الرحيل، ثم سأله عن رأيه في اسم المدرب الحالي، فأبلغه بأنه يرى أنه الاختيار المناسب.
وتابع رونالدو أن المدرب الجديد تواصل معه لاحقًا وطلب مقابلته شخصيًا، ثم التقيا في مدينة كرة القدم حيث أبلغه المدرب بأنه يعتمد عليه وأن وجوده أساسي في مشروعه، وعرض عليه خطة لمشاركته.
وأشار إلى أن خيسوس أبلغه بأنه سيشارك في المباراة الأولى والأخيرة، مع إجراء تغييرات تتراوح بين 3 و4 لاعبين في كل مباراة لأسباب تتعلق بإدارة المجهود البدني.
وقال رونالدو إن المدرب طرح إمكانية عدم سفره مع المنتخب إلى النرويج والدنمارك، على أن يلعب المباراة الأولى ويبقى في البرتغال ثم ينضم للفريق قبل مواجهة بورتو، لكنه رفض هذا المقترح فورًا.
وأوضح أن المدرب وافق في النهاية على وجهة نظره، مشيرًا إلى أن الاجتماع حضره سيمون كوتينيو المدير الرياضي لنادي النصر.
وأضاف أنه قبل بداية المعسكر جاء المدرب إلى منزله في لشبونة بناءً على طلبه، وأجريا محادثة أخرى هادئة حافظا خلالها على جميع المبادئ التي اتفقا عليها في أغسطس.
وتابع أنه شارك في مباراة ويلز، وعلى الرغم من استبداله لم يُبدِ أي مشكلة، بل سلّم شارة القيادة إلى برونو فرنانديز بنفسه.
كما أوضح أنه في يوم مباراة النرويج أبلغه أحد مساعدي المدرب بأن الأخير يريد التحدث معه، وفوجئ عندما سأله إذا كان قادرًا على اللعب لمدة 30 دقيقة.
وقال إنه كان مركزًا على استعادة لياقته البدنية وكان يعتقد أنه لن يشارك في تلك المباراة، لكنه وافق دون مشكلة ثم أخبره المدرب بأن يكون مستعدًا لأنه سيشارك لمدة 30 دقيقة.
وأضاف أن ما حدث بعد ذلك يعرفه الجميع، إذ بدأ الإحماء منذ بداية الشوط الثاني لكنه لم يشارك، وقال إن المدرب أخلّ بوعده له.
وختم رونالدو بالقول إنه في نهاية المباراة كان يريد فقط أن تنتهي المواجهة بالفوز وأن يكون بمفرده، ولذلك لم يذهب لتحية الجماهير، معتبرًا ذلك خطأ يتحمل مسؤوليته بالكامل، واعتذر للجماهير البرتغالية والمشجعين وكل من سافر لمشاهدته وشعر بخيبة أمل بسببه.
