أكد ياكوب شلوساريك سفير التشيك في مصر أن العلاقات المصرية التشيكية ممتازة، مشيرًا إلى تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين 800 مليون دولار خلال عام 2025، ما يجعل مصر أحد أهم الشركاء الاقتصاديين للتشيك في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وقال شلوساريك، خلال كلمته في حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني للتشيك، إنه وصل إلى القاهرة قبل أربعة أسابيع فقط، معربًا عن تقديره للعلاقات الثنائية التي تجمع البلدين منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية رسميًا عام 1922.
وأضاف أن التعاون بين القاهرة وبراج لم يعد يقتصر على تبادل السلع، بل امتد إلى مجالات جديدة تشمل الاستثمارات ومشروعات البحث والتطوير ونقل التكنولوجيا.
وأشار السفير التشيكي إلى أن السياحة تمثل أحد أبرز أوجه التقارب بين الشعبين، موضحًا أن نحو نصف مليون مواطن تشيكي يختارون مصر وجهة لقضاء عطلاتهم كل عام، لتصبح مصر الوجهة الأكثر شعبية لدى التشيكيين خارج أوروبا.
وأضاف أن مصر أصبحت أيضًا موطنًا لمئات المواطنين التشيكيين الذين اختاروا الإقامة فيها، مشيدًا بكرم الضيافة المصري ودور الجالية التشيكية في تعزيز العلاقات بين البلدين.
استكشاف التراث الثقافي المصري الفريد والحفاظ عليه
ولفت شلوساريك إلى أن علماء الآثار والباحثين التشيكيين يعملون في مصر منذ عقود، ويسهمون في استكشاف التراث الثقافي المصري الفريد والحفاظ عليه، مشيدًا بالتعاون مع السلطات المصرية الذي أتاح استمرار هذه الجهود.
كما أشار إلى برنامج اللغة والأدب التشيكي بجامعة عين شمس، الذي يعود إلى عام 1957، مؤكدًا اعتزازه باستضافة الجامعة القسم الوحيد للدراسات التشيكية في الشرق الأوسط، ودوره في تعريف أجيال من الطلاب المصريين بالثقافة والتاريخ والمجتمع التشيكي.
وفي سياق متصل، أشاد السفير بالدور الذي تؤديه مصر في تعزيز الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط وخارجه، مشيرًا إلى أهمية موقعها الاستراتيجي وخبرتها الدبلوماسية وشراكاتها الدولية.
وأكد تقدير بلاده للجهود المصرية في التعامل مع التحديات الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة والصراع في السودان وأمن الممرات البحرية في البحر الأحمر.
