قال الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، إن الثقافة ليست نشاطًا ترفيهيًا، بل إحدى أهم أدوات بناء الإنسان والدولة، مؤكدًا أنها مشروع دولة يتجاوز دور الوزارة فيه إدارة المؤسسات الثقافية إلى قيادة مشروع وطني يعزز الانتماء ويصون التنوع ويفتح المجال للإبداع والمعرفة.
جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الحوارية الموسعة ضمن محور «بناء الإنسان» بفعاليات اليوم الأول لـ«منتدى مصر 2026»، التي عُقدت بعنوان «الثقافة ومنظومة القيم الاجتماعية»، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
وشارك في الجلسة الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، والدكتور محمد عبد الدايم، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، والأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة، والدكتور أحمد زايد، رئيس مكتبة الإسكندرية، والكاتبة سماح أبو بكر عزت، وأدارها الكاتب الكبير محمد سلماوي.
وخلال الجلسة استعرض قنصوة أبرز إنجازات وزارة الثقافة خلال الفترة من 2014 وحتى 2026، موضحًا أنه جرى تنفيذ أكثر من 169 ألف نشاط ضمن برنامج تعزيز القيم الإيجابية استفاد منها أكثر من 16 مليون مواطن، إلى جانب 4649 فعالية ضمن برنامج مكافحة التطرف الفكري استفاد منها أكثر من 707 آلاف مواطن.
وأضاف أن برنامج تنمية الموهوبين والنابغين شهد تقديم أكثر من 320 ألف فعالية تنوعت بين الورش والدورات التدريبية والأنشطة، واستفاد منها نحو 6.4 مليون فرد، فيما جرى في برنامج تطوير المؤسسات الثقافية تقديم أكثر من 14 ألف ورشة تدريبية لرفع كفاءة العاملين، إلى جانب أكثر من 84 ألف خدمة مميكنة ورقمية استفاد منها أكثر من 53 ألف مواطن.
ولفت إلى تحقيق الريادة الثقافية بوصفها قوة مصر الناعمة، موضحًا أنه تم تنظيم 645 مهرجانًا دوليًا و8208 فعاليات لتعزيز الانفتاح على الثقافات المختلفة، إلى جانب تنفيذ 393 نشاطًا متنوعًا بين المعارض والبيناليات والملتقيات والمسابقات الدولية في الفنون التشكيلية، استفاد منها بالحضور الفعلي أو المتابعة عبر الإنترنت أكثر من 183 مليون مواطن.
وأشار إلى أن الوزارة استطاعت ترميم 1.552.148 من المقتنيات التراثية، وتقديم أكثر من 19 ألف عرض للفرق التراثية، وتنظيم 4604 فعاليات خاصة بصناعة الحرف التراثية، استفاد منها أكثر من 1.7 مليون مواطن.
