نقابة الأطباء: إعلان يوسف منصور عن علاج الخلايا الجذعية في اليونان مبهم ولا يطمئن المرضى

نبذة عن المقال
عضو بمجلس نقابة الأطباء قال إن علاجات الخلايا الجذعية المعتمدة محدودة ومكلفة، محذرًا من الإعلانات غير الموثقة عن العلاج في اليونان

قال الدكتور أحمد عمر بحلس، عضو مجلس نقابة الأطباء، إن الإعلان المتداول للفنان يوسف منصور عن الترويج لعلاج المرضى بالخلايا الجذعية في اليونان يثير تساؤلات، مؤكدًا أن أي إعلان علاجي لا يوضح التفاصيل العلمية والقانونية لا يطمئن المرضى.

وأوضح بحلس، خلال تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أن العلاج بالخلايا الجذعية يُعد من المجالات الطبية الواعدة، لكنه لا يزال محدود الاستخدامات المعتمدة، ولا يشمل جميع الأمراض التي يُروج لإمكانية علاجها بهذه التقنية.

وأضاف أن هناك استخدامات محددة للخلايا الجذعية معترفًا بها علميًا، من بينها بعض الحالات المرتبطة بأمراض الدم مثل مرضى اللوكيميا وبعض المرضى الذين يعانون مشكلات في نخاع العظم، مشيرًا إلى أن هذه العلاجات تختلف عن التطبيقات الأخرى التي لا تزال في مراحل البحث والتجارب العلمية.

وأشار إلى أن هناك أبحاثًا تتناول إمكانية الاستفادة من الخلايا الجذعية في علاج أمراض أخرى، من بينها السكري من النوع الأول، لكن لا بد من التفرقة بين النتائج البحثية والاستخدامات العلاجية التي حصلت على الموافقات اللازمة.

علاجات معتمدة ومكلفة

وأوضح عضو مجلس نقابة الأطباء أن علاجات الخلايا الجذعية المعتمدة تتطلب تجهيزات معملية متطورة ومنشآت طبية مؤهلة للتعامل مع الحالات، فضلًا عن ارتفاع تكلفتها، مشددًا على ضرورة التحقق من طبيعة أي خدمة علاجية يجري الإعلان عنها ومدى اعتمادها من الجهات المختصة.

وتطرق بحلس إلى الإعلان المتداول بشأن العلاج بالخلايا الجذعية في اليونان، مؤكدًا أن وجود بنوك للخلايا الجذعية في بعض الدول لا يعني بالضرورة أن جميع الخدمات التي تُقدم تحت مسمى العلاج بالخلايا الجذعية أو الطب التجديدي معتمدة طبيًا.

وأضاف أن استخدام تقنيات مثل الإكسوسومات أو الترويج لعلاجات تستهدف تجديد الخلايا ومقاومة الشيخوخة يستلزم التحقق من التراخيص والاعتمادات العلمية الخاصة بكل إجراء، وعدم الاكتفاء بالوعود الإعلانية.

وشدد بحلس على ضرورة إعلان أي مركز طبي عن اسمه وموقعه وتراخيصه وطبيعة الخدمات التي يقدمها، إلى جانب توضيح الأمراض المستهدفة ومدى اعتماد الإجراءات العلاجية المستخدمة، معتبرًا أن الإعلان الذي يروج لعلاج المرضى دون تقديم تفاصيل علمية وطبية كافية لا يمنح المرضى المعلومات اللازمة لاتخاذ قرار مستنير.

وقال إن الإعلان المبهم الذي لا يوضح طبيعة العلاج أو الضوابط العلمية والقانونية المنظمة له لا ينبغي أن يكون أساسًا لاتخاذ قرار يتعلق بصحة المريض، خاصة عندما يتعلق الأمر بأمراض خطيرة مثل السرطان.

وأكد أن علاجات الخلايا الجذعية تمثل مجالًا طبيًا متطورًا ومهمًا، لكن التعامل معها يتطلب الالتزام بالضوابط العلمية والطبية، والتمييز بين العلاجات المعتمدة والأبحاث التي لا تزال قيد الدراسة، محذرًا من الانسياق وراء الإعلانات التي تقدم وعودًا علاجية دون معلومات موثقة وكافية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أحمد عمر بحلس#الخلايا الجذعية#اليونان#نقابة الأطباء#يوسف منصور