قال المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ ووزير البترول الأسبق، إن التوترات العالمية مرتبطة بتوازنات سياسية وصراعات على الطاقة، معتبرًا أن الصين هي الهدف الرئيسي للولايات المتحدة في الوقت الحالي.
وأوضح كمال، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الولايات المتحدة تزيد من اشتعال الأزمة عالميًا، وأن كل من لا يقبل مساعدة إسرائيل أو يقف ضد إيران يُعد عدوًا لأمريكا وإسرائيل.
وأضاف أن السبب الحقيقي للتوترات العالمية يرتبط بالبترول والطاقة، وسعي الولايات المتحدة للسيطرة على منابع الطاقة في فنزويلا والخليج وبعض الولايات السوفيتية القديمة، وهو ما يمثل هدفًا كبيرًا بالنسبة لأمريكا.
وأشار إلى أن التوترات والحروب المتعلقة بالطاقة تستهدف إضعاف الصين، موضحًا أن ارتفاع أسعار البترول يؤثر على الاقتصاد الصيني، الذي يستورد يوميًا كميات هائلة من المواد البترولية.
ولفت رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ إلى أن معدلات النمو الصينية تبلغ 4.5%، وهو ما تراه الولايات المتحدة خطرًا يهددها، مضيفًا أن واشنطن تعاقب الصين وتزيد من أزماتها المتعلقة بالطاقة.
وتابع أن الولايات المتحدة تسعى إلى جعل روسيا داعمًا للصين من خلال الحرب الأمريكية، في حين يتعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشيء من الليونة مع روسيا حتى لا تدعم الصين.
وقال كمال إن الصين كانت تستورد 11 مليون برميل بترول، من بينها ما بين 6 و7 ملايين برميل من الخليج العربي، مضيفًا أنه لا يتوقع هبوط أسعار البترول والمواد البترولية بسبب الأضرار التي لحقت ببعض المنشآت البترولية، والتي ستؤدي إلى تعطلها لمدة تزيد على 3 سنوات.
