فيلم «أثينا» يعود إلى الواجهة مع احتجاجات فرنسا

نبذة عن المقال
تداول مستخدمون مشاهد من فيلم «أثينا» بعد تشابهها مع مظاهرات فرنسا، فيما تناول العمل منذ 2022 انفجار الغضب في ضواحي باريس.

تزامنًا مع المظاهرات التي تشهدها فرنسا، تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد من فيلم أثينا Athena، الذي أنتجته نتفليكس عام 2022 وعُرض في مهرجان فينيسيا السينمائي، معتبرين أن أحداثه تشبه ما تشهده البلاد من احتجاجات واضطرابات، بعدما تناول قبل نحو 4 سنوات انفجار الغضب في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس.

تدور أحداث الفيلم حول اندلاع مظاهرات وأعمال تمرد في إحدى ضواحي باريس، عقب مقتل فتى في ظروف وُجهت فيها أصابع الاتهام إلى الشرطة، لتتحول الواقعة إلى شرارة تشعل المواجهات وتضع إخوته الثلاثة أمام اختيارات متباينة، بين التهدئة والانتقام والمصالح الشخصية.

ومن خلال هذه المأساة العائلية، يتتبع العمل تطورات الأحداث وتصاعد التوتر داخل المنطقة، كاشفًا عن الصراعات التي تنشأ عندما تتداخل الخسارة الشخصية مع الغضب الجماعي، وتصبح القرارات الفردية جزءًا من أزمة أكبر تتجاوز حدود الأسرة.

لم يقتصر الفيلم على تصوير المواجهات بين المحتجين والشرطة، بل تناول أيضًا التهميش الذي تعاني منه فئات داخل المجتمع، وطرح رؤية للأسباب المتعددة التي قد تؤدي إلى الانفجار المجتمعي، في ظل تداخل الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

كما أشار العمل إلى كيفية استغلال تيارات اليمين المتطرف لحالة الغضب والانقسام، وتوظيف الأزمات لتحقيق مصالحها، في إطار درامي يوضح أن الاحتجاجات لا تنشأ بالضرورة نتيجة حادثة واحدة، بل قد تكون انعكاسًا لتراكمات ومشكلات لم تجد حلولًا.

على المستوى الفني، تميز أثينا برؤية إخراجية وتجربة بصرية مكثفة جذبت انتباه المشاهدين، إذ اعتمد على حركة الكاميرا والإيقاع المتصاعد لنقل أجواء الفوضى والتوتر ووضع الجمهور في قلب الأحداث.

وجاءت افتتاحية الفيلم من أبرز مشاهده، إذ صُورت بتقنية اللقطة الواحدة في مشهد استمر نحو 11 دقيقة، واستغرق التحضير له والتدريب عليه قرابة 6 أسابيع قبل التصوير، وهو ما عكس حجم الجهد الفني والتنظيمي المطلوب لتنفيذ المشهد.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الاحتجاجات#فرنسا#فيلم أثينا#مهرجان فينيسيا السينمائي#نتفليكس