قال الدكتور سامح السحرتي، خبير ومستشار أول في سياسات النظم الصحية، إن نتيجة مصر في مؤشر «التغطية الصحية» بلغت 71%، وهي نتيجة جيدة وليست متدنية.
وأضاف خلال جلسة حوارية بعنوان «صحة المواطن» ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، أن أي نظام صحي في أي دولة يجب أن يستند إلى عدة مؤشرات ومقاييس حتى يقيس بها أين يقف ومن أين بدأ وكيف يسير، كما يقيس من خلالها التحسن.
وأوضح أنه يجب التمييز بين ما يُستثمر من تمويل ومنشآت وقوى بشرية، وما يُقدم من خدمات وفحوصات، وما يتحقق فعلاً من أثر، مشيرًا إلى أن هناك أربعة مستويات من المؤشرات والقياسات على مستوى العالم وفي كل الدول.
وقال إن المستوى الأول هو المدخلات، ويشمل قياس ما تم إنفاقه من أموال، وعدد المستشفيات التي تم بناؤها، وعدد الأسرة التي تم تزويدها، إضافة إلى الكوادر البشرية التي تم إدخالها إلى القطاع.
وأضاف أن المستوى الثاني هو المخرجات، من خلال عدد الفحوصات والزيارات الخارجية والعمليات الجراحية وعدد المنتفعين بالخدمة، بينما يتمثل المستوى الثالث في التغطية، ومنها تغطية الخدمات من خلال حزمة الخدمات التي يحصل عليها المواطن.
وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي لديهما ما يسمى «مؤشر التغطية الصحية» وهو مؤشر جامع يضم 14 مؤشرًا فرعيًا، ويُستخدم لقياس مدى قدرة الدولة على تحقيق تغطية جيدة.
كما لفت إلى أن التغطية الأخرى هي التغطية التأمينية، والمقصود بها قدرة المواطن على تحمل نفقات الخدمة أو تحولها إلى عبء مالي يضطره إلى الاستدانة أو أحيانًا التغاضي عن الحصول على الخدمة، مشيرًا إلى أن معدل إنفاق الناس على الصحة من إجمالي الإنفاق العام هو 57%.
