تنتظر أسرة الدكتورة هدير أيمن محمد، أخصائية العلاج الطبيعي، وصول جثمانها إلى قرية العوايسة التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا، بعد وفاتها في حادث تصادم أتوبيس مع سيارة نقل على طريق القاهرة أسيوط الصحراوي الغربي، وسط حالة من الحزن بين أهالي القرية.
وسادت حالة من الحزن بين أهالي قرية العوايسة عقب تلقي نبأ وفاة هدير، التي كانت تعمل أخصائية للعلاج الطبيعي، ولم تكن متزوجة، لتفقد أسرتها واحدة من أبنائها في حادث مأساوي.
وزادت مأساة الأسرة قسوة، بعدما احتفلت هدير قبل يومين بتخرج شقيقها من كلية الشرطة، في مناسبة عائلية كانت تحمل مشاعر الفرحة والفخر، قبل أن يتحول المشهد إلى حزن على رحيلها المفاجئ.
ويترقب أهالي القرية وصول جثمان الدكتورة هدير إلى مسقط رأسها؛ تمهيدا لتشييعها إلى مثواها الأخير، وسط حالة من الحزن بين أسرتها وأقاربها وأبناء قريتها.
