قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن مساحة المعمور المصري ارتفعت إلى نحو 14% من إجمالي مساحة البلاد، مقابل 7% تاريخيًا، في إطار التوسع العمراني الذي تنفذه الدولة لاستيعاب الزيادة السكانية وتخفيف الضغط على المدن القائمة.
وأضاف مدبولي، خلال مشاركته في إحدى جلسات منتدى مصر 2026، أن فكرة نقل الوزارات من قلب القاهرة طُرحت منذ تسعينيات القرن الماضي، في ظل الاختناق العمراني والمروري الذي كانت تعانيه العاصمة، مشيرًا إلى أن إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة جاء استجابة لاحتياجات الدولة ومتطلبات التنمية المستقبلية.
العلمين تستقطب مليون سائح
وأشار رئيس الوزراء إلى أن تنمية الساحل الشمالي كانت ضرورة للاستفادة من إمكاناته السياحية، لافتًا إلى أن منطقة العلمين ظلت لسنوات غير مستغلة بسبب انتشار حقول الألغام بها.
وأوضح أن رؤية الدولة لتنمية المنطقة ارتكزت على قطاعات الصناعة والسياحة، مضيفًا أن مدينة العلمين جذبت نحو مليون سائح خلال العام الجاري، بحسب تصريحاته.
التنمية تتجاوز الإسكان إلى الصناعة والزراعة
وأكد مدبولي أن مشروعات التنمية لا تقتصر على بناء الوحدات السكنية والمدن الجديدة، وإنما تشمل أيضًا التوسع الزراعي، ومشروعات الصرف الصحي، وشبكات الموانئ، والاستثمارات الصناعية والسياحية.
وقال إن تأجيل تنفيذ المشروعات قد يؤدي إلى ارتفاع تكلفتها وتراجع فرص تنفيذها مستقبلًا، في إشارة إلى أهمية التوسع في البنية التحتية بالتوازي مع احتياجات التنمية.
القضاء على المناطق غير الآمنة وتطوير الريف
وفيما يتعلق بتطوير المناطق السكنية، ذكر مدبولي أن مصر كان لديها أكثر من 350 منطقة غير آمنة عند تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي المسؤولية، مشيرًا إلى تنفيذ مشروعات لنقل السكان من المناطق غير الآمنة إلى مساكن بديلة، من بينها الأسمرات والمحروسة، قائلًا: الرئيس السيسي لما تولى المسؤولية كان لدينا أكثر من 350 منطقة غير آمنة في مصر.. والناس كانت ساكنة في عشش.. وده كله اتشال وبقى فيه الأسمرات والمحروسة وغيرهم والناس بقت عايشة في مكان محترم.
كما وصف رئيس الوزراء مشروع «حياة كريمة» لتطوير الريف المصري بأنه أحد أبرز مشروعات التنمية في القرن الحادي والعشرين، لما يستهدفه من تحسين الخدمات والبنية التحتية في القرى.
