دراسة: مؤشرات في الأمعاء قد تكشف علامات مبكرة للخرف

نبذة عن المقال
باحثون في جامعة كارديف وجدوا أن بكتيريا الأمعاء ومواد كيميائية في الجهاز الهضمي قد تساعد في رصد العلامات المبكرة للخرف والتنبؤ بسرعة تدهور الذاكرة

كشفت دراسة أن بكتيريا الأمعاء والمواد الكيميائية الموجودة في الجهاز الهضمي قد تساعد في تشخيص العلامات المبكرة للخرف، كما قد تشير إلى مدى سرعة تدهور الذاكرة والتفكير لدى الفرد.

وبحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، قال البروفيسور بول مورغان، الذي قاد البحث في جامعة كارديف، إن هذه الدراسة تشير إلى أن الأمعاء يمكن أن توفر نافذة لما يحدث في الدماغ في المراحل المبكرة من التدهور المعرفي.

وحلل الباحثون عينات براز من 35 شخصًا بالغًا مسنًا، معظمهم أزواج يعيشون معًا حيث يعاني أحد الشريكين من ضعف إدراكي طفيف والآخر لا يعاني منه، واستخدموا الذكاء الاصطناعي لمعرفة ما إذا كانت العينات يمكن أن تساعد في تشخيص الحالة والتنبؤ بمدى سرعة تطورها.

ووجدت الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي طفيف لديهم مزيج مختلف من بكتيريا الأمعاء مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون من ضعف إدراكي.

كما أظهرت النتائج أن المصابين بضعف إدراكي خفيف كانت لديهم مستويات مرتفعة بشكل ملحوظ من بكتيريا Izemoplasmatales spp ومادة البرولين الكيميائية في الأمعاء، إلى جانب انخفاض في مستويات بكتيريا Ruminococcus spp وLachnospira spp، وانخفاض في مستويات حمض الفوماريك الكيميائي.

وتنتمي هذه البكتيريا إلى مجموعة أكبر تم ربطها بصحة الدماغ في دراسات سابقة.

وقام الباحثون بمتابعة الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي طفيف لمدة عام، ووجدوا أن أولئك الذين كانت عيناتهم الأولية تحتوي على مستويات أعلى من بكتيريا Bilophila spp والمواد الكيميائية الأرجينين وحمض الأسبارتيك والهيبوكسانثين، ومستويات أقل من بكتيريا Coprococcus spp، أظهروا انخفاضًا أسرع في الذاكرة ومهارات التفكير.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الجهاز الهضمي#الخرف#الذكاء الاصطناعي#بكتيريا الأمعاء#بول مورغان#جامعة كارديف