خيّم الحزن على منطقة شلبي بمحافظة المنيا، خلال تشييع جثمان خلف ربيع، البالغ من العمر 55 عامًا، والذي لقي مصرعه في حادث تصادم أتوبيس مع سيارة نقل «تريلا» محملة بالأسمنت على طريق مصر – أسيوط الغربي، وسط حالة من الانهيار بين أفراد أسرته وأقاربه.
وتجمع الأهالي أمام المسجد في انتظار وصول الجثمان، لتوديع ابن منطقتهم الذي رحل بشكل مفاجئ، بعدما كان في طريقه إلى القاهرة برفقة ابنه للكشف عليه، قبل أن يتحول مشواره إلى مأساة انتهت بوفاته، فيما نجا نجله من الحادث.
وقال عدد من الأهالي إن خلف ربيع كان متجهًا إلى القاهرة للاطمئنان على الحالة الصحية لابنه، لكن القدر لم يمهله العودة إلى أسرته، ليرحل في الحادث بينما نجا نجله، في واقعة تركت حالة من الحزن بين أهالي المنطقة.
وأضاف الأهالي أن خبر وفاته نزل كالصاعقة على أسرته ومحبيه، مؤكدين أن الجميع كان ينتظر عودته، قبل أن يتلقوا نبأ مصرعه في الحادث الذي شهد تصادم الأتوبيس والتريلا على الطريق الصحراوي الغربي.
وكان خلف ربيع يعمل موظفًا بالإدارة العامة لمكتب رئيس جامعة المنيا، ونعت الجامعة وفاته، عقب مصرعه في الحادث الذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
