أكدت دار الإفتاء المصرية أن عدم الوعي بأهمية عقد الزواج باعتباره «الميثاق الغليظ»، إلى جانب غياب الاستعداد والتأهيل المناسب للحياة الزوجية، يُعد من أبرز الأسباب المؤدية إلى فشل العلاقات الزوجية والأسرية، لا سيما خلال السنوات الثلاث الأولى من الزواج.
وأوضحت الدار أن عدم الإلمام بالضوابط والأسس التي تقوم عليها العلاقة الزوجية قد يؤدي إلى تعثر الحياة الأسرية، في ظل غياب الفهم الكافي لطبيعة المسؤوليات والالتزامات التي يفرضها الزواج على الطرفين.
وشددت دار الإفتاء على أهمية الاستعداد الجاد للحياة الزوجية، من خلال اكتساب المعرفة اللازمة بأسس العلاقة بين الزوجين، وفهم طبيعة عقد الزواج ومكانته، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والحد من أسباب الخلافات التي قد تنتهي بالانفصال.
ويأتي التأكيد على أهمية التأهيل قبل الزواج في ظل الحاجة إلى ترسيخ الوعي بالمسؤولية المشتركة بين الزوجين، وعدم التعامل مع الزواج باعتباره مجرد ارتباط اجتماعي، وإنما ميثاق يقوم على الالتزام والتفاهم وتحمل المسؤولية، بما يحفظ استقرار الأسرة وتماسكها.
وأكدت الدار أن الاستعداد الكامل للزواج، ومعرفة الضوابط والأسس التي تقوم عليها الحياة الزوجية، يمثلان خطوة أساسية نحو بناء علاقة أسرية مستقرة وقادرة على مواجهة التحديات.
