أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الأربعاء، أن إسرائيل أصبحت شريكًا في منتدى جزر المحيط الهادئ، في خطوة تأتي ضمن مساعي تل أبيب لتعزيز علاقاتها مع دول المنطقة وسط ضغوط دولية متزايدة بسبب الحرب في غزة.
وقال ساعر، في منشور عبر منصة إكس، إن الأمين العام للمنتدى، البارون ديفافيسي واكا، أبلغه بموافقة قادة دول المحيط الهادئ على طلب إسرائيل الانضمام إلى المنتدى بصفة شريك، خلال اجتماعهم في بالاو، مشيرًا إلى أن تل أبيب تقدمت بالطلب خلال زيارته إلى فيجي في يونيو الماضي.
وأوضح وزير الخارجية الإسرائيلي أن التعاون مع المنتدى سيشمل مجالات إدارة المياه وتحليتها، والزراعة، وتغير المناخ، والابتكار، والتنمية المستدامة، مضيفًا أن الجانبين سيعملان على إعداد خطة عمل مشتركة وآلية لمتابعة تنفيذها.
وبحسب ما نشرته رويترز، كان المنتدى يضم قبل الإعلان 21 شريكًا للحوار، من بينهم الولايات المتحدة والصين واليابان والاتحاد الأوروبي.
ويشمل هذا التصنيف دولًا ومنظمات من خارج منطقة المحيط الهادئ الأزرق، تربطها مصالح بالمنطقة وتشارك في المناقشات والمبادرات المتعلقة بالتنمية والأمن الإقليميين.
وتأتي الخطوة في ظل مساعي إسرائيل لتعزيز حضورها الدبلوماسي وكسب التأييد الدولي، في وقت تواجه فيه انتقادات وضغوطًا متزايدة على خلفية الحرب في غزة.
