أعراض التهاب الأذن الخارجية بعد السباحة وطرق الوقاية منه

نبذة عن المقال
تكرار السباحة قد يسبب احتباس الرطوبة داخل قناة الأذن الخارجية، ما يزيد خطر التهابها. تعرف على الأعراض وسبل الوقاية ومتى يجب مراجعة الطبيب.

قد يعاني بعض الأشخاص بعد السباحة من انسداد الأذن أو ضعف السمع، وهي أعراض قد ترتبط باحتباس الرطوبة داخل قناة الأذن الخارجية، ما يزيد احتمالات الإصابة بالالتهاب أو العدوى، خاصة مع إهمال تجفيف الأذن أو استخدام أدوات تنظيفها بطريقة خاطئة.

وحسب ما نشرته صحيفة هندستان تايمز، تُعرف هذه الحالة باسم «أذن السباح»، أو التهاب الأذن الخارجية، وهي التهاب يصيب القناة الممتدة من الجزء الخارجي للأذن إلى طبلة الأذن.

وأوضحت الدكتورة بونام كوماري، رئيسة قسم السمع بأحد مراكز السمع، أن التعرض المتكرر للماء قد يؤدي إلى تليين الجلد المبطن للقناة وإضعاف حاجزها الطبيعي، ما يهيئ بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، وأحيانًا الفطريات، مشيرة إلى أن إدخال أعواد القطن أو العبث بشمع الأذن يزيد من احتمالات الإصابة.

وتشمل أبرز أعراض التهاب الأذن الخارجية الحكة داخل الأذن، والشعور بالألم عند لمس صيوان الأذن أو سحبه برفق، إلى جانب الإحساس بالامتلاء أو الانسداد، واحمرار القناة أو تورمها، وظهور إفرازات، فضلًا عن ضعف السمع.

وقد يحدث انخفاض القدرة على السمع نتيجة التورم أو تراكم الإفرازات داخل القناة، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت، لتجنب المضاعفات المحتملة.

ويختلف التهاب الأذن الخارجية عن التهاب الأذن الوسطى، الذي يصيب المنطقة الواقعة خلف طبلة الأذن، وغالبًا ما يرتبط بنزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي العلوي.

وللوقاية من التهاب الأذن الخارجية بعد السباحة، يُنصح بإمالة الرأس للمساعدة في تصريف الماء، وتجفيف الأذن الخارجية برفق باستخدام منشفة نظيفة، مع تجنب إدخال أعواد القطن أو أي أدوات داخل القناة، وعدم محاولة إزالة شمع الأذن ذاتيًا، إذ يؤدي دورًا وقائيًا طبيعيًا.

ويمكن استخدام سدادات سباحة مناسبة إذا لم تسبب تهيجًا، مع الحرص على اختيار حمامات سباحة نظيفة.

وشددت أخصائية السمع على ضرورة تجنب السباحة عند الشعور بألم أو حكة مستمرة أو ظهور إفرازات، واستشارة الطبيب قبل العودة إلى الماء.

كما تستدعي الأعراض الشديدة، مثل الألم الحاد أو ارتفاع درجة الحرارة أو انتشار الاحمرار والتورم أو التغير المفاجئ في السمع، الحصول على رعاية طبية عاجلة.

وحذرت من استخدام قطرات الأذن المتبقية أو العلاجات المنزلية دون استشارة مختص، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ثقب في طبلة الأذن أو سبق لهم إجراء جراحات بها، مؤكدة أهمية الانتباه إلى أعراض الأطفال، مثل شد الأذن أو التهيج غير المعتاد أو ضعف الاستجابة للأصوات.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أذن السباح#التهاب الأذن الخارجية#السباحة#بونام كوماري#صحة الأذن