قال مصدر في وزارة الصحة والسكان إن تخفيف أعراض الالتهاب الحنجري يتطلب اتباع مجموعة من الإرشادات الصحية التي تساعد على تهدئة الحلق والحفاظ على الأحبال الصوتية، مع تجنب العادات التي قد تزيد تهيج الحنجرة.
وأوضح المصدر لـ«الوطن» أهمية إراحة الصوت من خلال التحدث بصوت طبيعي وتقليل الكلام قدر الإمكان، مع تجنب الهمس لأنه قد يزيد الضغط على الأحبال الصوتية.
تجنب التدخين والمهيجات
وأضاف أن ترطيب الهواء داخل الغرفة، سواء باستخدام جهاز ترطيب الهواء أو الاستفادة من بخار الحمام الدافئ، قد يساعد على تخفيف جفاف الحلق والشعور بالتهيج، مع تجنب استنشاق البخار الساخن مباشرة لتفادي الحروق، وشدد على ضرورة الإكثار من شرب الماء والسوائل الدافئة بانتظام للحفاظ على ترطيب الحلق، مع تقليل المشروبات التي تحتوي على الكافيين إذا كانت تزيد من الجفاف أو التهيج، وتجنب التدخين والمهيجات.
ولفت إلى إمكانية تهدئة الحلق من خلال الغرغرة بالماء الدافئ والملح لدى الأشخاص القادرين على الغرغرة بأمان، أو استخدام أقراص الاستحلاب المناسبة للعمر، مع عدم إعطائها للأطفال الصغار لتجنب خطر الاختناق.
وأكد أن هذه التعليمات يجب أن تكون مع مراجعة الطبيب إذا استمرت بحة الصوت لأكثر من أسبوعين، أو تكررت الأعراض، مع ضرورة طلب الرعاية الطبية العاجلة عند حدوث صعوبة في التنفس أو البلع.
مسكنات لتخفيف الألم
وأشار المصدر إلى إمكانية استخدام مسكنات الألم، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، لتخفيف الألم المصاحب للالتهاب، مع ضرورة الالتزام بالجرعات المناسبة للعمر والحالة الصحية، واستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل الاستخدام، خاصة للأطفال والحوامل ومرضى الكلى أو المعدة.
وأضاف أن الكورتيكوستيرويدات قد يصفها الطبيب في حالات محددة لتقليل التورم في الحنجرة والأحبال الصوتية، خاصة عندما تستدعي الحالة تدخلًا سريعًا، مؤكدًا عدم استخدامها دون إشراف طبي نظرًا لاحتمال حدوث آثار جانبية وعدم ملاءمتها لجميع الحالات.
يذكر أن وزارة الصحة والسكان أصدرت بيانًا توضيحيًا بشأن الدور المنتشر بين الأطفال والالتهاب الحنجري، مطمئنة المواطنين بأنه ليس فيروسًا جديدًا بل أحد الأمراض التي تنتشر في مثل هذا التوقيت من كل عام.
