عاد اسم الطفل ياسين، ابن محافظة المنيا وضحية حادث الأتوبيس على الطريق الصحراوي الغربي، إلى الواجهة بعد تداول مقاطع فيديو قديمة له وهو يغني مع الفنان أحمد سعد خلال احتفالية بمستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال قبل 4 سنوات، في مشهد أعاد إلى الأذهان رحلة معاناته مع المرض التي استمرت 7 سنوات.
وكان ياسين، طالب الصف الخامس الابتدائي بمدارس النيل المصرية الدولية بالمنيا، يخوض رحلة علاج طويلة من الأورام، وسط محاولات أسرته لتوفير كل السبل الممكنة لإنقاذه، قبل أن يرحل مع والدته الدكتورة سالي مصطفى إثر حادث التصادم المأساوي.
وقال أحد أقارب الطفل إن والده الدكتور محمد جمال باع كل ما يملك من أجل توفير نفقات علاج نجله، كما سافر للعمل خارج البلاد أملا في توفير احتياجاته واستكمال رحلة علاجه، في محاولة لإنقاذه من المرض الذي لازمه لسنوات.
وأضاف أن الأسرة كانت تستعد لإجراء عملية زرع نخاع للطفل في محاولة جديدة للتغلب على المرض، بينما كانت والدته ترافقه خلال رحلات العلاج إلى القاهرة وتسانده طوال رحلة علاجه.
لكن آمال الأسرة في تعافي الطفل لم تكتمل بعدما وقع حادث الأتوبيس مع سيارة نقل محملة بالأسمنت على الطريق الصحراوي الغربي، لتنتهي حياة ياسين ووالدته في فاجعة تركت حالة من الحزن بين أفراد أسرته وكل من عرف قصته.
