برعاية القاهرة 24 | «أرتوداي» تطلق برنامج «أصداء الحاضر.. إرث المستقبل» في أسبوع روما للفنون 2026.. وبسام راضي يفتتح معرض الفنانين المصريين.
برعاية القاهرة 24 وبحضور دبلوماسي وثقافي رفيع، أطلقت مؤسسة «أرتوداي» ARTODAY برئاسة شيرين بدر، برنامجها الدولي «أصداء الحاضر، إرث المستقبل» ضمن فعاليات أسبوع روما للفنون 2026 Rome Art Week، عبر حدثين رئيسيين شكلا انطلاقة قوية للحضور المصري والعربي في المشهد الفني الأوروبي.
وافتتحت الفعاليات يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 بمقر المركز الثقافي الإسلامي في روما، بحضور الدكتور عبد الله رضوان مدير المركز، والسفير خالد بن يوسف السادة سفير دولة قطر، والسفير عبد الله علي السبوسي سفير دولة الإمارات، والسفير حسين الصباغ سفير الجمهورية العربية السورية، إلى جانب نخبة من الدبلوماسيين ونجوم المجتمع والفنانين.












وأكدت شيرين بدر، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ «أرتوداي»، أن البرنامج يمثل محطة استراتيجية في مسيرة المؤسسة نحو تحويل الفن إلى لغة إنسانية مشتركة تتجاوز الحدود، وتفتح آفاق الحوار مع الحفاظ على الهوية والتراث.
وفي ثاني محطات البرنامج، افتتح السفير بسام راضي، سفير مصر لدى إيطاليا، والسيدة حرمه، والدكتورة رشا صالح، مديرة الأكاديمية المصرية للفنون بروما، معرض الفنانين المصريين المقام بالأكاديمية ضمن نفس البرنامج.
وكرم السفير بسام راضي عددًا من الفنانين المشاركين تقديرًا لإسهاماتهم، مؤكدًا في كلمته التأثير الكبير للقوة الناعمة المصرية في المجتمعات الأوروبية وإيطاليا خصوصًا، مستندة إلى إرث حضاري هائل.
ووجه السفير شكرًا خاصًا إلى شيرين بدر لجهودها المتواصلة في تنظيم المشاركات المصرية الراقية التي تعزز حضور القوة الناعمة في الخارج، وإلى الدكتورة رشا صالح لاستضافة المعرض وتكريس الأكاديمية كمنارة للثقافة المصرية من قلب روما.
من جانبها، قدمت مؤسسة «أرتوداي» تكريمًا خاصًا للدكتورة رشا صالح تقديرًا لدورها في إنجاح الفعاليات.
وأكدت شيرين بدر أن مشاركة الفنانين المصريين في أسبوع روما للفنون تمثل فرصة لعرض ثراء الحركة الفنية المصرية أمام الجمهور الأوروبي، وأن برنامج «أصداء الحاضر، إرث المستقبل»، الممتد من 19 إلى 25 أكتوبر 2026، يستهدف بناء جسور مستدامة بين فنانين ومؤسسات من مصر والشرق الأوسط وأفريقيا وإيطاليا، من خلال معارض فنية وورش عمل وجلسات حوارية ومشاريع تعاونية.
ويعكس البرنامج رؤية «أرتوداي» في توظيف الفن كأداة للتقارب بين الشعوب، والاحتفاء بالتنوع الثقافي كمصدر للإلهام وصناعة مستقبل أكثر انفتاحًا وتفاهمًا.
