إرشادات أولية للتعامل مع إصابات العين والحد من مضاعفاتها

نبذة عن المقال
توضح إرشادات منشورة في هندوستان تايمز خطوات التعامل الأولي مع إصابات العين، من غسل المواد الكيميائية إلى تجنب فرك العين أو استخدام علاجات منزلية.

تتطلب إصابات العين التعامل بحذر منذ اللحظة الأولى، إذ قد تؤدي ردود الفعل الشائعة مثل فرك العين أو تجربة علاجات منزلية إلى تفاقم الإصابة بدلًا من تخفيفها.

وحسب ما نشر في صحيفة هندوستان تايمز، فإن بعض الإصابات تتفاقم بسبب التأخير في تلقي العلاج المناسب أو بسبب استخدام علاجات منزلية خاطئة في الساعات الأولى، وتختلف الخطوات الأولى بحسب نوع الإصابة.

إذا دخلت مادة كيميائية في العين، يجب غسلها فورًا بكمية وفيرة من الماء النظيف الجاري لمدة 20 دقيقة على الأقل، من دون التوقف قبل ذلك لمجرد الشعور بتحسن طفيف.

وبعد الغسل، ينبغي التوجه إلى مستشفى العيون على الفور حتى لو بدت العين سليمة، مع تجنب استخدام أي شيء آخر غير الماء النظيف.

أما إذا دخل الغبار أو جسم صغير في العين، فعادة لا تكون الحالة خطيرة، ويمكن شطف العين برفق بالماء النظيف، وقد يساعد الرمش عدة مرات على إخراج الجسيم.

وإذا استمر الشعور بعدم الراحة أو وجود خشونة بعد ذلك، فيجب استشارة طبيب، مع عدم فرك العين لأن ذلك قد يؤدي إلى خدش سطحها، وإذا كان هناك شيء عالق في العين فلا ينبغي محاولة إخراجه بنفسك بل يترك للطبيب.

وفي حالة الإصابة بصدمة غير نافذة، توضع كمادة باردة حول العين وليس مباشرة عليها، مع الضغط برفق للمساعدة في تخفيف التورم والألم.

أما إذا شعر المصاب باختلاف في الرؤية بعد الإصابة أو لم يتحسن التورم، فيجب فحص العين وعدم تجاهل تشوش الرؤية على أمل زواله من تلقاء نفسه.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#إصابات العين#الإسعافات الأولية#صحة العين#هندوستان تايمز