خيّم الحزن على أهالي منطقة أبو هلال جنوب مدينة المنيا، خلال تشييع جثمان المهندس نبيل عبد المسيح مليكه، أحد ضحايا حادث أتوبيس الطريق الصحراوي الغربي، من كنيسة الشهيد مارمينا العجايبي، وسط مشاركة واسعة من المسلمين والأقباط الذين حرصوا على توديعه تقديرًا لسيرته الطيبة ومواقفه الإنسانية مع الفقراء والمحتاجين دون تفرقة بين مسلم ومسيحي.
وعُرف المهندس الراحل بين أهالي المنطقة بالكرم وحب الخير، وحرصه الدائم على مساعدة المحتاجين والوقوف إلى جوار أصحاب الظروف الصعبة، ما جعله يحظى بمحبة وتقدير كل من عرفوه وتعاملوا معه، لتتحول جنازته إلى مشهد إنساني عكس مكانته في قلوب أبناء المنطقة.
واستعاد الأهالي خلال تشييع الجثمان مواقف الراحل الطيبة وما قدمه من مساعدات للآخرين، مؤكدين أن علاقته بأبناء المنطقة لم تكن تفرق بين مسلم ومسيحي، وأن ما تركه من أثر طيب سيظل حاضرًا في ذاكرة كل من امتدت إليهم أياديه بالخير، في مشهد جسّد روابط المحبة والتآخي بين أبناء محافظة المنيا.
وجاء تشييع جثمان المهندس نبيل عبد المسيح مليكه عقب حادث التصادم الذي وقع بين أتوبيس ركاب وسيارة نقل بمقطورة محملة بالأسمنت على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي، وأسفر عن وفاة 13 شخصًا وإصابة 35 آخرين.
