كشف مسؤول بوزارة التربية والتعليم عن خطة توجيه ميزانية هيئة الأبنية التعليمية خلال المرحلة المقبلة، عقب الانتهاء من حل أزمة المدارس/">الفترة المسائية بحلول عام 2029، مؤكدًا أن الأولوية ستتحول إلى رفع كفاءة المدارس وتحسين حالتها الإنشائية والخدمية إلى مستوى يحقق المستهدفات المطلوبة.
وأوضح المسؤول أن ميزانية هيئة الأبنية التعليمية ستُوجَّه، بعد الانتهاء من أزمة الفترة المسائية في 2029، إلى تنفيذ خطة شاملة لرفع كفاءة المدارس، بما يسهم في تحسين البيئة التعليمية وتوفير مدارس أكثر ملاءمة للطلاب والمعلمين.
وأضاف أن العمل مستمر، حتى موعد تنفيذ الخطة بالكامل، في رفع كفاءة نحو ألف مدرسة سنويًا، وفقًا للمستهدفات الموضوعة، بما يضمن استمرار تطوير البنية التحتية للمدارس وعدم توقف أعمال التحسين لحين الانتهاء من أزمة الفترة المسائية.
وأشار إلى أن أعمال رفع الكفاءة المخطط لها تأتي إلى جانب أعمال الصيانة البسيطة التي يتولاها مديرو الإدارات التعليمية ومديرو المدارس، في إطار توزيع مسؤوليات الصيانة وتحسين حالة المنشآت التعليمية.
وتستهدف الخطة، وفقًا للتصريحات، الانتقال تدريجيًا من التركيز على توفير الأماكن اللازمة لاستيعاب الطلاب وإنهاء أزمة الفترة المسائية إلى مرحلة أوسع من تطوير المدارس القائمة ورفع كفاءتها، بما ينعكس على جودة البيئة التعليمية ومستوى الخدمات المقدمة داخل المدارس.
