رئيس جامعة المنيا: ميزانية الجامعة تقترب من 6 مليارات جنيه والتحول الرقمي يحد من الفساد

نبذة عن المقال
عصام فرحات قال إن ميزانية جامعة المنيا تقترب من 6 مليارات جنيه، مؤكدا أن التحول الرقمي يعزز الرقابة المالية، ومعلقا على شائعة ساعة اليد.

قال الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، إن ميزانية الجامعة تقترب من 6 مليارات جنيه، مؤكدا أن إدارة هذه الموارد تتطلب رقابة مستمرة ومتابعة دقيقة لأوجه الصرف، في ظل تعدد القطاعات والاحتياجات داخل الجامعة.

وجاءت تصريحات فرحات خلال مؤتمر صحفي علني استعرض فيه أبرز إنجازات الجامعة في قطاعات المستشفيات الجامعية والتحول الرقمي والإدارة المالية، وتناول عددا من الملفات المثارة حول الجامعة، مؤكدا أهمية الشفافية والرقابة على الموارد المالية، وضرورة تقبل النقد الموضوعي باعتباره وسيلة لتطوير العمل وكشف أوجه القصور.

تطور في المستشفيات الجامعية

وأكد رئيس جامعة المنيا أن المستشفيات الجامعية شهدت نقلة نوعية في المنشآت والتجهيزات الطبية، مشيرا إلى أن حجم ما تحقق خلال الفترة الماضية يمثل، بحسب تصريحاته، نحو 150% مما أُنجز خلال الخمسين عاما الماضية، إلى جانب التطور في منظومة الجودة والاعتماد.

وأوضح فرحات أن تطوير المستشفيات الجامعية يأتي ضمن جهود الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى، وتحسين البنية التحتية والتجهيزات، بما يدعم دور الجامعة في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.

التحول الرقمي والرقابة المالية

وفي حديثه عن التحول الرقمي وآليات إدارة الموارد، قال الدكتور عصام فرحات إن جامعة المنيا تعتمد على الأنظمة الإلكترونية في متابعة المعاملات المالية والإدارية، مؤكدا أن هذه المنظومة تتيح مزيدا من الرقابة على عمليات الصرف والإيرادات.

وأضاف: «أي جنيه يدخل الجامعة أو يخرج منها بيتم عبر سيستم، ومفيش درج ولا ترابيزة، وهذا العصر انتهى»، مشيرا إلى أن تطبيق التحول الرقمي يستهدف إحكام الرقابة على الأموال، والحد من مصادر الفساد، وتعزيز الشفافية داخل الجامعة.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن جامعة المنيا تحتل، وفقا لتصريحاته، المركز الثاني بين الجامعات المصرية في مجال التحول الرقمي، موضحا أن تطوير الأنظمة الإلكترونية يمثل أحد المحاور المهمة لتحديث منظومة العمل الجامعي.

مسؤولية رئيس الجامعة وملف المرتبات

وتطرق فرحات إلى المسؤوليات الملقاة على عاتق رئيس الجامعة، موضحا أن المنصب يجمع بين المسؤوليات الأكاديمية والتنفيذية والمالية، وأن رئيس الجامعة يتحمل مسؤولية إدارة موارد المؤسسة والإشراف على أوجه الإنفاق وفقا للقواعد المنظمة.

وأضاف أن اختيار رئيس الجامعة يتم من بين عدد من المتنافسين، وأن شاغل المنصب يُحاسب على ما يقدمه من نتائج، في إطار المسؤوليات المقررة قانونا.

وفيما يتعلق بأوضاع العاملين، أشار رئيس جامعة المنيا إلى أن الجامعة تتحمل جزءا من بند المرتبات، موضحا أن هذا الملف يمثل أحد الجوانب المهمة في إدارة الموارد المالية، إلى جانب الحفاظ على الأمان الوظيفي للعاملين واستمرار منظومة العمل داخل الجامعة.

النقد الموضوعي والشائعات المثارة

وشدد الدكتور عصام فرحات على أن النقد الموضوعي يمثل عنصرا مهما في تطوير الأداء المؤسسي، قائلا إن الانتقادات الجادة تساعد على اكتشاف الثغرات ومعالجتها، بما يحقق مصلحة العمل ويعزز كفاءة الأداء.

وأكد أن الجامعات لا يقتصر دورها على التعليم والبحث العلمي، بل تمتد مسؤوليتها إلى قيادة المجتمعات والمساهمة في صناعة مستقبلها، لافتا إلى ما تتمتع به محافظة المنيا من تنوع حضاري وتاريخي يعكس مكانتها وأهميتها.

وبشأن ما أُثير حول ساعة يد قيل إن سعرها يبلغ 200 ألف جنيه، قال فرحات: «أهي الساعة دي ما تجيبش 2000 جنيه»، في رد على ما وصفه بالشائعة المتعلقة بسعر الساعة.

وتناول الحديث كذلك موضوع السيارة، إلا أن تفاصيل التصريحات الخاصة بهذا الملف لم ترد كاملة في النص المتاح.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#التحول الرقمي#المستشفيات الجامعية#جامعة المنيا#عصام فرحات#ميزانية جامعة المنيا