استقبلت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، اليوم الخميس، 503 سائحين وزائرين من المصريين والأجانب، للاستمتاع بالمقاصد الدينية والتاريخية والروحانية والطبيعية التي تتميز بها المدينة، وسط تنوع في الجنسيات والبرامج السياحية.
وقال إبراهيم عبد الحليم مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، في تصريحات لـ القاهرة 24، إن إجمالي عدد السائحين والزائرين الذين استقبلتهم المدينة اليوم بلغ 503، بينهم 44 مصريًا، بالإضافة إلى زائرين من 8 جنسيات أجنبية وهي البرازيل وروسيا وباكستان وأرمينيا وفرنسا واليونان والولايات المتحدة وإسبانيا.
315 زائرًا يصعدون جبل موسى لمشاهدة الشروق.
وسجل جبل موسى إقبالًا من الزائرين، حيث صعد قمته 315 شخصًا، بينهم 33 مصريًا، لخوض تجربة تسلق الجبل والاستمتاع بمشاهدة شروق الشمس من أعلى القمة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، في رحلة تجمع بين المغامرة والاستمتاع بالطبيعة والأجواء الروحانية التي تشتهر بها سانت كاترين.
188 سائحًا وزائرًا داخل دير سانت كاترين.
واستقبل دير سانت كاترين 188 سائحًا وزائرًا، بينهم 11 مصريًا، حيث حرص الزائرون على التعرف على ما يضمه الدير من مخطوطات ومقتنيات وآثار ذات قيمة دينية وتاريخية، باعتباره أحد أبرز المقاصد الدينية والتاريخية في جنوب سيناء.
وشملت البرامج السياحية جولات في عدد من الأودية والمناطق الطبيعية والمعالم التاريخية والأثرية، إلى جانب زيارة استراحة الرئيس الراحل أنور السادات، والتعرف على جانب من نمط الحياة البدوية التي تشتهر بها المنطقة، فضلًا عن اقتناء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية والمنتجات السيناوية.
وأكد عبد الحليم استمرار تدفق الوفود السياحية على المدينة، مع تنوع الأنماط السياحية بين السياحة الدينية وتسلق الجبال والسياحة البيئية، مشيرًا إلى أن تحسن الأحوال الجوية والإجازات الأسبوعية والعطلات الرسمية من العوامل التي تشجع على زيارة المقاصد السياحية بالمدينة.
23 درجة نهارًا و11 ليلًا في سانت كاترين.
وسجلت درجات الحرارة في سانت كاترين اليوم 23 درجة مئوية للعظمى و11 درجة للصغرى، وسط أجواء معتدلة نهارًا وباردة ليلًا، بما يوفر ظروفًا مناسبة لرحلات تسلق جبل موسى وزيارة المناطق الدينية والطبيعية.
وتتزامن الحركة السياحية مع أعمال مشروع «التجلي الأعظم»، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين على خريطة السياحة العالمية، ودعم السياحة الدينية والبيئية والجبلية، والاستفادة من المقومات التاريخية والروحانية والطبيعية التي تتمتع بها المدينة.
