تراجعت أسعار الذهب بنسبة 1.2% إلى 4091.47 دولار للأونصة، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 110 دولارات للبرميل، ما عزز المخاوف بشأن التضخم قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المرتقب لتحديد مسار أسعار الفائدة.
وبحسب بلومبرج الشرق، محا التراجع مكاسب طفيفة حققها الذهب في اليوم السابق، فيما انخفضت الفضة بنسبة 2.7% إلى 56.41 دولار للأونصة، وتراجعت أسعار البلاتين والبلاديوم بأكثر من 2% لكل منهما، بينما استقر مؤشر بلومبرج للدولار الفوري.
وأدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو تشديد السياسة النقدية، الأمر الذي يحد من جاذبية الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.
وتشير توقعات الأسواق إلى تراجع احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع أكتوبر إلى أقل من 17%، بينما يرجح المتعاملون رفعها خلال اجتماع ديسمبر، في ظل استمرار التضخم أعلى من مستهدف البنك المركزي الأمريكي البالغ 2%.
