تشهد سماء الأرض يوم السبت 24 أكتوبر ظاهرة فلكية تتمثل في وصول كوكب الزهرة إلى الاقتران السفلي مع الشمس، وهي المرحلة التي يمر فيها الكوكب ظاهريًا بين الأرض والشمس، إيذانًا بانتهاء ظهوره في سماء المساء وبدء انتقاله تدريجيًا إلى سماء الفجر خلال الأسابيع التالية.
ووفقا للجمعية الفلكية بجدة، يُعرف الزهرة بأنه ألمع كواكب السماء، ويُلقب بـ كوكب الحب لارتباطه بإلهة الحب والجمال في الميثولوجيا الرومانية.
ويمكن رصده بالعين المجردة في الأوقات والظروف المناسبة، فيما تتكرر دورة اقترانه السفلي كل نحو 584 يومًا في المتوسط.
ومع اقتراب الزهرة ظاهريًا من الشمس، يتناقص الجزء المضاء من قرصه الذي يمكن رؤيته من الأرض، ليبدو كهلال رفيع عند رصده بالتلسكوب، ولا يرجع ذلك إلى انخفاض سطوع الكوكب، وإنما إلى تغير الزاوية بين الشمس والزهرة والأرض.
وخلال الاقتران المرتقب، سيمر الزهرة جنوب قرص الشمس بنحو 6.5 درجات زاوية، ولذلك لن يعبر أمامها في هذا الحدث، ومع ذلك، سيكون قريبًا جدًا منها في السماء، ما يجعل رصده صعبًا بسبب وهج الشمس.
