أكد اللواء أركان حرب وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية والخبير في الأمن الإقليمي، أن السياسة الدفاعية المصرية تقوم على عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، موضحًا أن مشاركة القوات المصرية في مهام خارجية، حال طلبها، تأتي في إطار التأمين والمعاونة، وليس تنفيذ عمليات هجومية.
وأشار ربيع، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن تجربة مشاركة القوات المصرية في اليمن خلال عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تهدف إلى تأمين الثورة هناك، معتبرًا أن هذه التجربة تختلف عن الأوضاع الحالية.
التعاون العسكري مع السعودية وتعزيز الأمن الإقليمي
وأضاف ربيع أن المملكة العربية السعودية تمتلك قدرات عسكرية وإمكانات قتالية معتبرة، مشيرًا إلى وجود تدريبات عسكرية مشتركة بين مصر والسعودية تشمل القوات الجوية والبحرية والبرية والقوات الخاصة.
وتابع أن وجود قوات مصرية في السعودية، إذا طُلب ذلك، يمكن أن يكون في إطار المعاونة على تأمين المجال الجوي في المنطقة، بما يتوافق مع طبيعة التعاون العسكري بين البلدين.
التعاون الدفاعي في إطار احترام سيادة الدول
وشدد اللواء وائل ربيع على وضوح النهج الدفاعي المصري القائم على عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، موضحًا أن أي مشاركة عسكرية خارج الحدود ترتبط بطبيعة المهمة المطلوبة وأهدافها التأمينية.
وأكد أن التعاون والتدريبات المشتركة مع الدول الشقيقة يأتيان في إطار التنسيق العسكري وتعزيز الأمن الإقليمي، مع التمييز بين مهام التأمين والعمليات الهجومية.
